الرئيسية / العرّاب يكتب / حتى العلاج ستُحرمون منه…موظفو المستشفيات الحكومية تضرب عن استقبالكم!

حتى العلاج ستُحرمون منه…موظفو المستشفيات الحكومية تضرب عن استقبالكم!

في بلدٍ يُعد فيه المواطن أرخص المخلوقات، تسعى دولتك العظيمة الى محاصرة أي محاولة لنجاتك من الموت. فإذا نجوت من الموت اختناقاً برائحة النفايات، لن تنجو من الموت بالطعام الفاسد. واذا حالفك الحظ واستطاع أحدٌ أن يسعفك بنقلك الى مستشفى حكومي، لا تفرح كثيرا، فموظفوها مضربون عن العمل حتى في قسم الطوارئ.

موظفو وعاملو المستشفيات الحكومية في لبنان يعلنون الإضراب الكامل حتى في أقسام الطوارئ، ويهددون بالتصعيد وإيقاف استقبال حالات غسل الكلى والعلاج الكيميائي حتى.

يطالب موظفو المستشفيات الحكومية بتطبيق القانون رقم 46 المتعلق بإعطائهم حقوقهم واقرار سلسلة الرتب والرواتب. وفي التفاصيل، فقد فشلت المفاوضات التي خاضتها “الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المُستشفيات الحكومية”، مع الجهات الرسمية المعنية، في “انتزاع” وعود جدّية بإعطاء موظفي المُستشفيات الحكومية وأجرائها حقّهم في سلسلة الرتب والرواتب.
الاجتماع الذي عُقد بين ممثلي الهيئة والمعنيين في وزارة المالية، على فترتين أمس، لم يصل إلى نتيجة واضحة وجدّية حول آلية صياغة الجداول الخاصة بسلسلة الرتب والرواتب لموظفي المُستشفيات. كما لم تفلح وساطة الإتحاد العمالي العام في حلحلة مأزق الجداول العالقة بين وزارتي المالية والصحة.

وهذا ما دفع بموظفي المستشفيات الحكومية بالإعتصام أمس كلٌ أمام مستشفاه في المناطق،  واليوم أمام السراي الحكومي في رياض الصلح رافعين الصوت بضرورة اعطائهم حقوقهم، خصوصاً وأن الدولة قد أقرت سلسة الرتب والرواتب لجميع القطاعات منذ تسعة أشهر وأعطتها لمصلحة المياه منذ فترةٍ وجيزة.

يؤكد خليل كاعين، رئيس لجنة المتابعة لشؤون الموظفين في مستشفى صيدا الحكومي، أنه ليس من أخلاقيات العاملين في المستشفيات أن يغلقوا الباب بوجه المرضى، ولا من عاداتهم أن ينزلوا الى الشارع، لكن السلطة الحاكمة هي من أوصلتهم لهذا.

كما يضيف كاعين، أن مشكلة الموظفين في مستشفى صيدا الحكومي مشكلتين، فهم مشمولين بمشكلة السلسلة، كما أنهم لم يحصلوا على راتبهم منذ فترة.

يبدو أن السلطة في هذا البلد ” ما بتستقوي إلا عالفقير ويلي ما الو ضهر”.  فكم هي كلفة السلسلة لموظفي المستشفيات الحكومية مقارنةً برواتب النواب الجدد والقدامى الذين لا يزالون يتقاضونها؟

في بلدٍ يُعد فيه المواطن أرخص المخلوقات، تسعى دولتك العظيمة الى محاصرة أي محاولة لنجاتك من الموت. فإذا نجوت من الموت اختناقاً برائحة النفايات، لن تنجو من الموت بالطعام الفاسد. واذا حالفك الحظ واستطاع أحد أن يسعفك بنقلك الى مستشفىً حكومي، لا تفرح كثيرا; فموظفوها مضربون عن العمل حتى في قسم الطوارئ.

موظفو وعاملو المستشفيات الحكومية في لبنان يعلنون الإضراب الكامل حتى في أقسام الطوارئ، ويهددون بالتصعيد وإيقاف استقبال حالات غسل الكلى والعلاج الكيميائي حتى.

يطالب موظفو المستشفيات الحكومية بتطبيق القانون رقم 46 المتعلق بإعطائهم حقوقهم واقرار سلسلة الرتب والرواتب. وفي التفاصيل، فقد فشلت المفاوضات التي خاضتها “الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المُستشفيات الحكومية”، مع الجهات الرسمية المعنية، في “انتزاع” وعود جدّية بإعطاء موظفي المُستشفيات الحكومية وأجرائها حقّهم في سلسلة الرتب والرواتب.
الاجتماع الذي عُقد بين ممثلي الهيئة والمعنيين في وزارة المالية، على فترتين أمس، لم يصل إلى نتيجة واضحة وجدّية حول آلية صياغة الجداول الخاصة بسلسلة الرتب والرواتب لموظفي المُستشفيات. كما لم تفلح وساطة الإتحاد العمالي العام في حلحلة مأزق الجداول العالقة بين وزارتي المالية والصحة.

وهذا ما دفع بموظفي المستشفيات الحكومية بالإعتصام أمس كلٌ أمام مستشفاه في المناطق،  واليوم أمام السراي الحكومي في رياض الصلح رافعين الصوت بضرورة اعطائهم حقوقهم، خصوصاً وأن الدولة قد أقرت سلسة الرتب والرواتب لجميع القطاعات منذ تسعة أشهر وأعطتها لمصلحة المياه منذ فترةٍ وجيزة.

يؤكد خليل كاعين، رئيس لجنة المتابعة لشؤون الموظفين في مستشفى صيدا الحكومي، أنه ليس من أخلاقيات العاملين في المستشفيات أن يغلقوا الباب بوجه المرضى، ولا من عاداتهم أن ينزلوا الى الشارع، لكن السلطة الحاكمة هي من أوصلتهم لهذا.

كما يضيف كاعين، أن مشكلة الموظفين في مستشفى صيدا الحكومي مشكلتين، فهم مشمولين بمشكلة السلسلة، كما أنهم لم يحصلوا على راتبهم منذ فترة.

يبدو أن السلطة في هذا البلد ” ما بتستقوي إلا عالفقير ويلي ما الو ضهر”.  فكم هي كلفة السلسلة لموظفي المستشفيات الحكومية مقارنةً برواتب النواب الجدد والقدامى الذين لا يزالون يتقاضونها؟

حسن درويش

شاهد أيضاً

برج المر بالألوان… “يا فرحة ما تمت”

بعدما تم منذ حوالى اسبوعين تزيين نوافذ “برج المر” بستائر ملونة، تفاجأ سكان بيروت امس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *