الرئيسية / العرّاب الفني / زياد بطرس…أسمِه مقاوماً بوجه وقاحة التطبيع

زياد بطرس…أسمِه مقاوماً بوجه وقاحة التطبيع

في زمن التّطبيع والعمالة العلني، حيث تتحوّل “إسرائيل ” من كيان مُغتصب محتلّ مُجرم إلى “دولة” تتحلّى بأبرز القيم الأخلاقيّة وتتجلّى معالم البراءة والرّقيّ في ملامحها، ينتفض الملحن والموسيقي زياد بطرس .

هنا حيث يُخيّم السكون ويسود الصّمت عند معظم الفنّانين الّذين يُمارسون سياسة النّأي بالنّفس وغضّ البصر عمّا يجري في غزّة اليوم، يُقاوم زياد ويرفض سياسة “البريستيج” الّتي تَحول دون التّعبير أقلّه عن الوقوف مع أهل فلسطين عموماً وغزّة خصوصاً.

منذ أسابيع ليست ببعيدة، إنفجرت ماسورة التّطبيع بين عدد من البلدان العربيّة والكيان الغاصب فعبّر زياد عن عدم استغرابه لهذا الأمر ، ذلك أنّ هذه الدّول من صنيعة هذا الكيان وأكّد أنّه مهما تفشّت هذه العدوى فإنّ على هذه الأرض لا يزال هناك مقاومين شرفاء لا يحسبون أيّ حساب للمطبّعين وبأنّ فلسين ستبقى عربيّة مقاومة .

أيّام قليلة ماضية اشتعلت الجبهة مرّة جديدة في غزّة ومرّةً أخرى كان زياد في الموعد. عبّر عن سخطه من بعض المفكّرين والمثقّفين والصحافيين والسياسيين العرب الذين لم يأتوا على ذكر ما يحصل ، تساءل زياد عن اللحظة التي سيتعب بها العالم من دعم هكذا كيان الذي انتهى منذ زمن بعيد.

بضعة كلمات وجمل تؤكّد المؤكّد وهو أنّ المواقف تكشف المقاوم الحقيقي من مقاوم “السّيليكون” . كيف لا وزياد إبن بيت وعائلة عريقة ارتبط إسمها طيلة السنوات الماضية بالمقاومة والوقوف بوجه الكيان الصهيوني بفنها.

كيف لا أيضاً وهو الذي شارك في أغنية صدرت قبل أيام بصوت الفنّان “معين شريف ” للشهداء تحمل عنوان “أسمِني”. فأسمِه ما شِئتَ ، ملحّن موسيقي فنّان ، إسمه الأبرز مقاوماً في زمن كثُرَ فيه المطبّعين بلا خجل.

مريانا سويدان

شاهد أيضاً

كيم كاردشيان

كيم كاردشيان تُدافع عن زوجها زتهّدد المغني العالمي دريك فما القصة؟

قامت كيم كاردشيان بتهديد فنان الراب العالمي دريك من خلال حسابها على تويتر، بعد نشوب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *