الرئيسية / العرّاب الفني / ممثلة تركية تنتقم من قاتل إبنتها..لحظة ثأر تساوي روح إنسان!
قاتل مسلسل الفناء
قاتل مسلسل الفناء

ممثلة تركية تنتقم من قاتل إبنتها..لحظة ثأر تساوي روح إنسان!

عُرضتْ الحلقة الثانية والعشرون من مسلسل الفناء ، في موسمه الثاني بعنوان يحمل “اللّحظة المنتظرة” وفيها تنتقم أم من قاتل إبنتها، لحظة ثأر تساوي روح إنسان.

هذا المسلسل، بعيد كل البعد عن قصص الحبّ التركية الشهيرة التي تؤديها عارضات الأزياء، وممثلات العشق المستحيل الذي أصاب آلاف العرب وغيّر نظرتنا للحب ولمن نحب.

المسلسل يلقي الضوء على مكان لا ضوء فيه :”السجن” ليتطرق إلى المظالم الكُبرى التي تأتي من أصحاب العدالة نفسها.

الممثلة ديميت افغار أبدت دورا هائلا في تقديم شخصية أم شرسة لم يعد لها بعد أن خسرت ابنتها شيئا آخر لتخسره.

وصار وجودها خارج السجن كالبقاء داخله لذا أصبح الثأر قضيتها.

دخلت دينيز ديمير شخصيّةً ضعيفةً فواجهت عصابة السجن قبل أن تنضج شخصيتها داخله لفرط الألم.

الدرس الأصعب الذي تعلمته كيف تحمي الذين تحبّهم خارج السجن بينما تكون هي في داخله، رغم أنها أخفقت فيه ولم تتمكن حماية إبنتها داخل السجن نفسه وقُتلت.

وصبرت طويلا على فراقها وعدم إنصاف المحاكم لها بل وإلصاق تهمة قتل لم ترتكبها..

وبرغم ذلك لم تشأ أن تتكرر المأساة مع فتاة أخرى عشقها القاتل إلى أن وضعت خطة فائقة التعقيد لتصل إلى من تسبب بقتل إبنتها.. حد مطاردته خارج السجن!

تتأخّر عدالة القانون فينوبها الحقّ بطريقته، لذا ككل المشاهدين لم أكن أرضى بنهاية أقل من هذه رغم أنني لا أفضل الانتقام.

المسلسل لا يقف عند هذه الأشياء، بل يقف خلف معضلة القيم اليوم، ويأرجحها على كف ميزان الضمير، والرأي العالمي، ومعنى الحقيقة، ومعنى الانتقام الشرعيّ، ومعنى الحريّة..

لذا تعمّد كاتب المسلسل إظهار كلّ جوانب الحياة السرية داخل السجن التي لا يحكمها سوى قانون الغاب في الحقيقة بينما يدعي رفاهة السجين واستقلاليته داخل فضاءه المغلق.

دينيز تعلمت أو (علمتنا) أن تضطر لأخذ الحق بيديها عندما لا تنصفها محاكم الأرض جميعا..

وعندما يأتي الظلم ممن يديرون سجنا بأكمله فينصفون العصابات ويحبسون البريء إضافة إلى تآمر مديرة السجن مع هذا وذاك وتسيّر سجنا حسب أهوائها.

يبقى أن أجمل ما في المسلسل هو مشاعر الأمومة التي يفيض بها وتعميقها من خلال علاقة الأم دينيز بابنتها الراحلة ايجام .

ونفهم بعد أن تمكنت من الانتقام لها أن قانون الأمومة أجدى من أي قانون وأصدق حدسًا وأنصف من أي عدالة أخرى.

لم تترك دينيز ديمير قضية إنسانية إلا ومستها بشكل ما يعني أن وجودها كشخصية بطلة متكاملة لم يكن عبثا وإنما خلف كثير من الرسائل التي ينادي بها كل مظلومي العالم في كل مكان.

من هنا كسبت دينيز ديمير دورها، لأنها مثلت بإسمهم جميعا.

محمد الخزامي

قاتل – مسلسل الفناء – العراب

إقرأ أيضًا: نجوى كرم في الليلة ليلتنا: هل كسبت الرهان هذه المرة؟

شاهد أيضاً

عاصي الحلاني

عاصي الحلاني يقبّل يد ميادة الحناوي على الهواء مباشرةً: “أنا بعشقك” – فيديو

فاجأ النجم اللبناني عاصي الحلاني المطربة الكبيرة ميادة الحناوي بحضوره لإلقاء التحية عليها خلال إجرائها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.