الرئيسية / العرّاب الفني / سيمون أسمر يبالغ بانتقاداته لنجوم ديو المشاهير ويصل إلى التنمّر!
سيمون أسمر
سيمون أسمر

سيمون أسمر يبالغ بانتقاداته لنجوم ديو المشاهير ويصل إلى التنمّر!

يقول العرف السائد أنّ من لا يقبل النقد فهو غير قابل للتطور، للنقد أشكال كثيرة يأتي أهمّها على شكل لجان التحكيم. حالياً “ديو المشاهير” هو البرنامج صاحب اللجنة الأكثر شهرة. وسيمون أسمر بات الحكم الأشد لذعاً بانتقاداته.

للتحكيم مهمّة النقد البنّاء وواجب الحرص على معايير مختصّة، بتوجيه الملاحظات دون الإساءة أو التجريح.

حلقةً بعد أخرى، يتوجّه كبير الحكّام بالتعليقات السلبيّة لبعض النجوم المشتركين في البرنامج، بلهجة تحاكي بعض السخريّة. وملاحظاته الجافّة تقارب شيئاً من القسوة.

من بديهيّة الأشياء أن يخضع المتبارون للنّقد وأن يُصغوا بتمعّن لملاحظات اللجنة. مع ضرورة الأخذ بها، غايةً في تحسين مواطن الضّعف في الآداء، وتقويم بعض الهفوات المرتكَبة. ليعودوا في إطلالات أشدّ تمكّناً وحضوراً في الحلقات المقبلة.

إلّا أنّ ملاحظات “صانع النجوم” لا تصبُّ في خانة التّصويب، أو الإشارة إلى خلل في الآداء الفنّي للمتبارين، حسب ما هو مُتوقّع نظراً لباعه الطويل في ابتكار البرامج، واكتشاف النجوم كما صقل المواهب.

سيمون أسمر يتنمّر على النجوم المشاهير، حين يتجاهل توجيه النقد بعمقٍ موسيقيّ بحت. ويتطرّق إلى “التنكيت” على أشكال المشتركين و مظهرهم الخارجيّ.

كأن يترك انتقاد الصوت والغناء في سُلّم الإيقاع والوقفة المطلوبة في الآداء، ويذهب إلى التعليق على الفساتين القصيرة والعارية الكتفين كما أسماها.

يصرّ أسمر بشكلٍ متواصل على إحراج المشتركات النساء، فجعل من سارة أبي كنعان تحمرّ خجلاً حين بالغ بوصف فستانها على أنّه قصير وقال “مريضة أو عم تتحججي، ما في أعذار” ما بدنا “نتشفلق كرمال ما يسفقك الهوا”، قاصداً هنا جرأتها الزائدة في الأزياء.

حيث يسخر على طريقة المزاح و يعود لمغازلتها قائلاً “بيلبقلك و طولك حلو”. لمَ التعليق إذاً؟!

حتىّ الممثّلة القديرة ليليان نمري لم تسلم من حدّة لسان أسمر. حيث استفزّها بتعليقٍ على طولها وشكلها الخارجي، كأنه يلمّح إلى عدم توافر شروط الجمال لديها، ليكون عاملاً مساعداً في نجاحها في البرنامج و قبول الجمهور لها. رغم إبداعها في البرايم الأخير و مرورها الخالي من أيّة أخطاء بشهادة الجميع.

إلّا أنّ ليليان لم تسكت عن التجريح وردّت له الصاع بقولها “أنا بشوف حالي أحلى وحدي بالدني. لإنّو ما حدا بيشبهني ولا بشبه حدا”.

تناسى أسمر أنّه يحاسب قامة تمثيليّة رائدة في مجالها، حيث أنّه لا يحق له أن ينسف بتعليقٍ سخيف تاريخاً يناهز ال 50 عاماً ونيّف من العمر. ربّما لم يدرك بعد أنّ شكل ليليان هو مفتاح قبولها، وخفّة دمّها تفوقت على صاحبات الأجساد المتناسقة.

هل المطلوب منّا أن نتحجّج بالعمر لتبرير تعليقات لا تمتّ للبناء الإنسانيّ بصلة. هل يقبل المخرج العظيم أن يمرّق له الآخرون نكاته الثقيلة نظراً لعمره؟ واضعين جانباً كامل خبرته الفنيّة وتاريخه الطويل.

أما مقدّمة البرامج دوللي شاهين فتنال حصتها الخاصة من انتقاده في كلّ حلقة على أنّها “مشفلحة” على حدّ تعبيره “مقصرة و مطولة”.

في نهاية المطاف البرنامج يدخل في خانة الإستعراض رغم رسالته الإنسانيّة، والمشاركة التي بحدّ ذاتها ترسم الكثير من المعنويات لأصحاب المجالات المتنوعة.

ممّا لا شكّ فيه أنّ وجود قامة بخبرة سيمون أسمر، شكّلت إضافة للبرنامج وطابعاً أصيلاً للجنة ككلّ.

لكن للتأكيد لم يجلب القيّمون أسمر إلى التحكيم، ليناقش أشكال المشتركين ولا أزياء السيّدات. إنّما ليضع في متناول النجوم، خبرة تطوي عشرات السنوات من العمل الفني، وتخريج النجوم أو صناعتهم على نسق لقبه الممنوح.

المناورات التي يعلنها أسمر تباعاً في تقييمه، ليس لها سبب راسخ. كونه كبير الحكّام والمجال، لا يعطيه الحقّ بالتنمّر والمداعبات الكلاميّة السخيفة. خاصّةً إن لم تُضفِ شيئاً من الإفادة لمن وقفوا لاستماعه.

ربّما لم يترك له أسامة الرحباني شيئاً لينتقده على المستوى الموسيقي الآدائي. لكن هذا لا يُبرّر تحويل “ديو المشاهير” إلى برنامج مختص بال “fashion”. من حيث الانبهار بالفساتين القصيرة، وتقديم النصح الجمالية للجنس اللطيف.

ليس هناك غاية واضحة من التفات أسمر إلى اللباس والفساتين. ففي المواسم السابقة كانت أنابيلا هلال محور إطراءاته.

أمّا اليوم فيشهد أسلوبه تطوّراً يلامس التنمّر بانتقاله إلى الحسناوات المشاركات.

المفارقة الكبرى أنّ التعليقات تزداد كلّما تقدّمت عجلة البرنامج، ولم تعد مشاكسات الحكم الأنضج نقداً عابراً.

هل تتقصّد إدارة البرنامج المماطلة، وإضاعة حيّز الهواء المباشر بهذا الشكل الغير مقبول؟! وإن كانت الخطّة من إعداد سيمون أسمر منفرداً لماذا لا يندفع أحدهم لردعه؟؟

لا أحد يكبر بتجريحه بالآخرين، كما أنّ سيمون أسمر ليس بحاجة بعد إلى كسب الشهرة بإحراج النجوم على الملأ، وإثارة ارتباكهم.

حتى عدّهم للعشرة لابتلاع تهكّمه اللّاذع أمام الرأي العام. هم يسكتون لأنّ كبيرهم يتكلّم، هكذا ولّت علينا ثقافة احترام كبارنا!

المفترض بصانع النجوم أن يكون معتاداً على الإخفاقات، وبعض هفوات النقل الحيّ. وهو الذي رأى ما رآه في مجال الفن وقد عاصر غماره الواسع.

على أسمر أن يعي أنّ العمر ليس رقماً في كلّ المعايير، العمر يُفني الأنا ليخلق نعمة التواضع لدى المشاهير. وأنّ احترام الجمهور واجبٌ مقدّس، ليس عليه كسر قاعدته.

كما له آراءه لهؤلاء المشاهير أيضاً معجبيهم وعائلاتهم، الذين يحرصون على إبقاء صورتهم غايةً في الصّون. ويالمحصّلة كلّ حكمٍ لا يقبله الإنسان على نفسه يَبطُلَ إطلاقه باتجاه الآخرين.

أليسار جابر 

إقرأ أيضًا: بعد سعد لمجرد..مدير أعماله متهم أيضًا بالإغتصاب؟ إليكم التفاصيل!

إقرأ أيضًا: أنجلينا جولي هل تدخل إلى العائلة المالكة قريبًا..هذه التفاصيل!

إقرأ أيضًا: فضل شاكر يعود بهذه الأغنية وكيف ستكون ردة فعل الجميع والفنانين؟

سيمون أسمر – العرّاب

شاهد أيضاً

محمد الشرنوبي

محمد الشرنوبي هل تنجح محاولاته في إعادة أغنيته بعد حذفها؟

يُحاول الفنان المصري محمد الشرنوبي استعادة أغنيته الجديدة عبر موقع يوتيوب بعد أن قامت إدراته …

اترك تعليقاً