الرئيسية / العرّاب الفني / منى أبو حمزة سيّدة الجلسة في بيت الكل.. فما هي كلمة مرورها إلى القلوب؟
منى أبو حمزة
منى أبو حمزة

منى أبو حمزة سيّدة الجلسة في بيت الكل.. فما هي كلمة مرورها إلى القلوب؟

في حلقة مميّزة وافتتاحيّة للعام الجديد، حلّت بأناقة شكلها ورقيّ حضورها ولباقة حديثها، منى أبو حمزة ضيفة شرف على برنامج بيت الكلّ مع الإعلامي المحنّك عادل كرم، الذي يحاور بقلبه لا بأدواته.

في أولى مقابلاتها التلفزيونية لم تُبدِ منى أيّ تلبّكٍ أو امتعاض. دخلت البيت كأنّه بيتها، كما دخلت القلوب دون استئذان. أصبحت الإعلاميّة المتّزنة بالأمس حديث البلد، لملئها المكان حضوراً وحواراً.

في جلسةٍ بليغة المتعة لا تخلو من المشاكسات، لمسنا في منى أبعاداً لم تكن بمتناول الجمهور. فاعترفت بامتلاكها الوسواس القهري فيما يخصّ النظافة، وأنّ لا بدّ أن تأخذ وقتها لتقوم بالأعمال المنزلية. ورغم جديّتها المعهودة، تفوّقت على عادل بالنكات والدعابات الخفيفة الوقع.

هي إعلاميّةٌ من نوعٍ خاصّ لا تُشعركَ بأنّها مستضافة، فطيف المضيفة كان غالباً عليها، مشّعاً عبر شاشتها الأم التي اعتادت ربوعها. رغم أنّ عادل لم يفوته أيّ اتقانٍ لمستلزمات الحوار، بل كان دوماً مرافقاً لإيقاع الحديث.

فضفضت سيّدة حديث البلد في سياق حديثها عن بدايتها في المهنة. فقالت أنّها لم تلقَ تشجيعاً من عائلتها لدخول مجال الإعلام، ولكنّ إصرارها وشغفها لنيل القبول وضعا زوجها أمام واقع الأمر، رغم المعارضة. إلّا أنّها لم تُخفِ خوفهم بدايةً من فشلها وانتقادات الناس والمجتمع.

عن أزمتها العائليّة صرّحت نعم عشتُ الألم والعذاب لسنوات ثلاث، ولكنّي أكملت حياتي. كنتُ مجبرة أن أكون قويّة لتقوية أولادي واخترت عقلي لإدارة الأزمة. ولم يكن الوقت والظروف ملائمين لأبقى دون عمل.

لستُ امرأة حديدية ولكن هذا ما تفرضه طبيعة مجتمعنا على المرأة. تحلّيت بالإيمان وتخطيّت محنتي. وعن شعارها في الحياة أجابت: “لا تكرهوا شيئاً لعلّه خيراً”.

بعيداً عن معاناتها، اشتهرت منى أبو حمزة بأنّها الحكم “الملاك” والإيجابي دائماً. فهي صاحبة ال YES التي لا تُقهر في “ديو المشاهير”.

وتمنّت لو وُجدَ حلّاً وسطاً بديلاً لل NO. وعبّرت “ما إلي قلب حطّ No”. لذلك أبحث عن الإيجابيات في الشكل والثياب والإبتسامة، بعيداً عن تقييم الآداء.

هي من القلائل الذين يفاخرون بأصلهم وانتمائهم، ولا تفوّت مناسبة لتذكر أصولها الجبليّة ومسقط رأسها الباروك. حيث تمنّت بتأثّر كبير أن يعيدها التقمّص إلى أحد بيوت بلدتها الأم، في حال وُلدت من جديد.

لمرّةٍ مكرّرة أثبتت منى أبو حمزة، أنّ جمال المظهر والمفاتن الجسديّة ليست هي معيار القبول إن لم تتوجّها حلاوة الروح، ونبل الأخلاق. وأنّ حسّها الإنساني هو “كلمة مرورها” إلى مَواطن القلوب.

أليسار جابر 

إقرأ أيضًا: بعد سعد لمجرد..مدير أعماله متهم أيضًا بالإغتصاب؟ إليكم التفاصيل!

إقرأ أيضًا: أنجلينا جولي هل تدخل إلى العائلة المالكة قريبًا..هذه التفاصيل!

إقرأ أيضًا: فضل شاكر يعود بهذه الأغنية وكيف ستكون ردة فعل الجميع والفنانين؟

منى أبو حمزة – العرّاب

شاهد أيضاً

ناصيف زيتون

ناصيف زيتون يكسر كلّ الأرقام في قرطاج..ما حصل فاق التوقعات!

في سابقة فنية تحسب له، أحيا النجم ناصيف زيتون حفلين غنائيين في إطار فعاليات الدورة …

اترك تعليقاً