الرئيسية / العرّاب الفني / ديما صادق تحوّلت إلى حديث المواقع وهذا أهم ما في تغريدتها الشهيرة!
ديما صادق
ديما صادق

ديما صادق تحوّلت إلى حديث المواقع وهذا أهم ما في تغريدتها الشهيرة!

ديما صادق تحوّلت إلى حديث المواقع وهذا أهم ما في تغريدتها الشهيرة!

ليس غريباً حجم التأثير الذي تخلقه وسائل التواصل عند الرأي العام، وأنّ تغريدة واحدة كفيلة بخلق كميّة وافرة بل هائلة من التفاعلات.

هذا ما تؤكّده تغريدة الإعلامية ديما صادق الأخيرة التي أقامت الدنيا ولم تُقعدها، فانهالت عليها التعليقات والشتائم، كما اتّهمها كثر بممارسة التنّمر بعدما ادّعت أنّها وقعت ضحيّته.

كلّ هذه التجاذبات سببها صورة تبيّن عدداً هائلاً من النساء المنقّبات الذين يسِرن باتجاه، وواحدة فقط بينهنّ ظهرت خالعةً للنقاب وتمسك بيدها مجّلة.

لتعلنَ الصورة أنّ هذه المرأة اختارت أن تكون مثقّفة، وأنّ تمشي بتيّارٍ يعاكس الأخريات. وأنّها رسمت لنفسها طريقها الخاص الذي أرادته مختلفاً.

ديما صادق الإعلامية المعروفة بجرأتها وعلوّ سقف حريّتها، وأنّها المناهضة لكافة معاني العنف والتمييز العنصري. والناطقة البارزة في معايير حقوق المرأة، ومبدأ المساواة مع الرجل من حيث التمثيلين السياسي والمهني.

تميّزت ديما بثورتها ضدّ الصورة النمطية للمرأة الإعلامية، وأنّها ليست مضطّرةً أن تقمع نفسها لترضي أصحاب العقول المغلقة.

قاومت بتحدّيها لكلّ من طعنها بالشرف ووجّه إليها إهاناتٍ مُذِّلة. ووقفت في وجه من اعترضوا آراءها السيّاسية، ووقفوا ضدّ رفضها التلوّن بوشاحات التبعيّة العمياء.

كرّست ديما صادق في أكثر من محطّة دعمها مشروع “الإنسان” بالمقام الأوّل. وأنّها تدافع عن حريّة كل فرد مهما كان خيار حريّته، وبقدر ما يبلغ ثمنها.

فهل نقضت ديما عهودها بالتقليل من قيمة المرأة “المحجّبة”؟

وإظهارها بصورة المتخلّفة الرافضة للإنفتاح والإنخراط في ميدان الثقافة؟

يبدو أمر الصورة مُريباً من كلّ وجهة نظر على حدى. إلّا أنّ المؤكّد في القصّة أنّ الصورة تحتملُ برمزيّتها ومعالمها التضمينيّة، معانٍ واستنتاجات عدّة. ممّا جعل آراء التويتريين وانطبعاتهم تنقسم بين مؤيدٍ لديما ومعارضٍ بقسوة.

فعلى عكس الذين رأو فيها تشويهاً لصورة المرأة الملتزمة، لامس البعض الآخر أنّ الصورة ليست سوى تعبيرٍ يصنّف المرأة الخارجة عن المألوف، أو الثائرة ضدّ ما يُمليه عليها مجتمعها أن تكونه.

لم تُبالِ ديما كعادتها بالتعليقات بدايةً، لكن بعدما تزايدت التعليقات المعارضة، والمتّهمة لها بنكث ادّعاءاتها السابقة لمبدأ احترام الآخر مهما كان اختلافه. كسرت ديما صمتها وردّت على بعض زملائها بالقول أنّها تحترم حجابهنّ ولم تكن تقصد الإساءة.

وصرّحت ديما عبر موقع فايسبوك ، أنّها لا تصدّق أنّ هناك من يناقش موضوع النقاب في القرن الواحد والعشرين. مشيرةً إلى النصوص الشرعية التي ناضلت طويلا لتحويل النقاب إلى حجاب مع كشف الوجه.

كما أبدت استغرابها حملات التعاطف مع النقاب، باعتباره يعكس لباس التنظيمات المتطرّفة والإرهابية. فهي لم تتوقّع أن يستهوي النقاب النساء المحجّبات، فيدافعن عنه.

لم تُدِن ديما المرأة المنقّبة، ولم تنسب لها أيّ كلمة أو حتّى توصيف. كلّ ما قالته “أنّ المرأة المتحرّرة من قيود البيئة، هي امرأة ثائرة ورائعة على حدّ وصفها”.

زبدة الحديث أنّ الحملة وضعت ديما في مرتبة أولى من التداول، فالصورة حصدت 11 ألف إعجاب وما يقارب ال 17 ألف تفاعل. وأحضرت معها جدلاً كبيرًا دفع البعض بالتفكير والتأمل أكثر.

قد تكون ديما على حق ويجوز الخطأ في الصورة أيضًا. ولكن الأهم أنّها خلقت جدلاً فكريًا عبر مواقع التواصل الإجتماعي في زمنٍ باتت التفاهة عنوان هذه المواقع!

أليسار جابر 

 

انا مذهولة من كمية الناس اللي مستعدة تدافع عن النقاب ( لا الحجاب ، اَي البرقع الذي يغطي الوجه ) في العالم العربي . كنت…

Posted by Dima Sadek on Thursday, January 10, 2019

إقرأ أيضًا: بعد سعد لمجرد..مدير أعماله متهم أيضًا بالإغتصاب؟ إليكم التفاصيل!

إقرأ أيضًا: أنجلينا جولي هل تدخل إلى العائلة المالكة قريبًا..هذه التفاصيل!

إقرأ أيضًا: فضل شاكر يعود بهذه الأغنية وكيف ستكون ردة فعل الجميع والفنانين؟

ديما صادق – العرّاب

شاهد أيضاً

ميشال ضاهر

ميشال ضاهر في “سهرة عمر”: أسرار تُكشف لأول مرة عن مهرجان بياف!

حلّ رئيس مهرجان “بياف” و “ضيافة” السيد ميشال ضاهر ضيفًا على برنامج “سهرة عمر” الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.