الرئيسية / العرّاب يكتب / في عيد الحب: ما هي المشكلة الأساسية التي نواجهها في معظم العلاقات؟ – فيديو
عيد الحب
عيد الحب

في عيد الحب: ما هي المشكلة الأساسية التي نواجهها في معظم العلاقات؟ – فيديو

في عيد الحب: ما هي المشكلة الأساسية التي نواجهها في معظم العلاقات؟ – فيديو

يتساءل كثيرون عن السبب الأساسي الّذي يُفرغ العلاقة بين طرفين من مضمونها ويُحوّل الحبّ بمفهوميه العامّ والخاص إلى نقمة لا نعمة.

والكلام عن الحب هنا لا يقتصر فقط على ما يجمع بين شريكين، بل الرّابط الذي تتكوّن منه جميع العلاقات الإنسانيّة كعلاقة الأهل بأبناءهم مثلاً.

وحول هذا الموضوع يقول اخصائي التنمية الذاتية والإستشاري في الإدارة والقيادة، د. هادي صفا أنّ هذا ما يُسمّى بالتّملّك، حيث يُظهر طرفٌ نوعًا من العاطفة السّلبيّة تجاه الآخر.

 

د. هادي صفا
د. هادي صفا

 

ومثال على ذلك عندما يطلب الأب من إبنه أن يتماثل به ويُصبح مهندساً دون العودة لرأي الأخير، أو عندما يحتجّ مراهق في بداية علاقته على مرافقة حبيبته لأهلها لمكانٍ ما على الرّغم من رفضه ذلك.

هذا التّملّك، برأي هادي، يقضي على العلاقة لسبب بسيط وهو أنّ التّعريف المتّفق عليه للحبّ هو في كونه غير مشروط، وعكس ذلك يُسقط هذا الشّعور.

الأمر الّذي تتّبعه الأم مع طفلها عندما تطلب منه مثلاً إنهاء طبق الطّعام الّذي وضعته له، وإلا سينتفي حبّها له، وهو ما يُبرمج الذّهن بأنّ صاحبه محبوب طالما أنّه يُنفّذ طلبات الآخر.

وكلّما ازدادت حدّة التّملّك في العلاقة، التي من المفترض أن تكون خليطاً بين العقل والقلب، كلّما فُقدت الثّقة بين الطّرفين.

ذلك ما يدفع بأن تُصبح الثّقة، التي تُكتسب لحظة وضع مشاعرك بأمانة الطّرف الآخر، هي أحد شروط الحبّ، وهاتين الكلمتين “الحب”و “الشّرط” إلى جانب بعضهما تُعتبران علّة العلاقة.

فمشاعرك تجاه شخصٍ ما هي بسبب ما هو عليه بكل ما لديه وما ينقصه، وليس حبّ نحته كما تهوى أن يكون.

والنّوع الآخر من تأثيرات التمّلّك على العلاقة هي أن يفقد الطّرف المسيطر عليه ثقته بنفسه ويتحوّل إلى تابع للطّرف الآخر، همّه الوحيد أن يُرضيه لا أن يتصرّف على سجيّته وكما يجب أن يكون.

وللحدّ من هذا الموضوع ووضع ضوابط له، ينصح الدكتور هادي أن يسأل الطّرف المتملّك نفسه إذا ما كان الطّرف الآخر يحتاج هذه النّصيحة فعلاً، فمثلاً “هل هي عايزة نصيحتك بشو تلبس؟” أو هل يقترف الطرف الآخر الخطأ عن عدم وعي.

ومن الضّروري أن يعلم الأهل أنّ اندفاعهم كي “يزيحوا ولادهم عن الخطأ” هو الخطأ بحد ذاته، فلن يتعلّم الإنسان ما لم يُخطئ.

إذاً فالعلاقة هي رابط بين شخصين، مهما كان نوع ارتباطهما، يتحكّم فيها القلب والعقل على السّواء، تُضيف لهما جمالاً ولا تُنقص من شخصيّة أحد، فمتى ما اقتنع الطّرفان بذلك ذُلّلت أغلب العقبات.

مريانا سويدان

العلاقة ممكن تدمّر الحب؟

بمناسبة عيد الحب بتعرف شو أكثر المشكلة الأساسية بكل علاقة؟ما تنسى تعمل Mention و Share وتخبرنا شو المشاكل اللي بتواجها بالعلاقة

Posted by Hady Safa on Wednesday, February 13, 2019

 

لمتابعة حسابات د. هادي صفا على مواقع التواصل الإجتماعي:

فايسبوك

تويتر

انستغرام

 

إقرأ أيضًا: بعد سعد لمجرد..مدير أعماله متهم أيضًا بالإغتصاب؟ إليكم التفاصيل!

عيد الحب _ العرّاب

 

 

 

شاهد أيضاً

هادي صفا

كيف يرى هادي صفا تراجع نسب الزواج في الفترة الأخيرة؟

لم يكن ينقص مجتمعنا الذّكوري الذي يعتبر المرأة مسؤولة عن الثقب في طبقة الأوزون، إلا …

اترك تعليقاً