صحّة عامة

كافح الشعور بالألم الجانبي أثناء الجري!

تشعرُ أثناء الجري بألمٍ جانبي غير مبرّر؟ تؤكد الدراسات الطبية أنّه من الصعب إيجاد تفسير علميّ مؤكد حول سبب هذا الشعور، إلا أنّ الوقاية منه ممكنة.

توجد نظريات تفسيرية عدة، بعضها يُرجع السبب إلى زيادة حجم الدم بمقدار عشرين مرة خلال ممارسة الجري، وأخرى إلى تمدد حواف الأمعاء الغليظة بسبب تكون فقاعات غازية أثناء الجري، بحسب أحد الخبراء.
تربط بعض النظريات بين الألم الجانبي والحجاب الحاجز، في حين ترجح نظريات أخرى أن السبب يكمن في الوضعية الخاطئة للجسم كالانحناء أثناء الجري. وقد يحدث الوخز الجانبي بسبب أداء التمارين الرياضية بشكل خاطئ أو بسبب العودة إلى الجري بعد فترة توقف طويلة. ومن الأسباب المحتملة أيضاً الأكل قبل الجري، وهو ما يمكن أن يسبب تهيجاً في المعدة.
أما ما هو مؤكد أنّ الوخز الجانبي أمر غير سيء، فهو يزول بعد التمارين الرياضية ولا يترك أي أضرار.
وللوقاية من الألم الجانبي يتعين مواءمة البرنامج الرياضي مع القدرات الخاصة لممارس الجهد البدني، وعدم المبالغة وإثقال الكاهل. ومن الأمور المفيدة أيضاً الإحماء بشكل جيد والتدرج في زيادة الحمل التدريبي، كما ينبغي تقوية عضلات الجذع بشكل مستهدف لمنع التشنجات في منطقة البطن.
كما يجب الامتناع عن تناول وجبات الطعام الكاملة قبل أداء التمارين الرياضية بساعتين أو ثلاث، لإعطاء الجسم الوقت الكافي للهضم، مع مراعاة الإقلال من الأطعمة المسببة للانتفاخ لتقليل فرص تكون الفقاعات الغازية.
ويمكن مواجهة الألم بتمارين التنفس، مثل اتخاذ وضعية قائمة للجسم وفرد الذراعين لأعلى وإطالة العضلات المشاركة في عملية التنفس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى