العرّاب الفنيشاشة

كيف شلّح حجاب حلا شيحا نجاحها وأدفن موهبتها؟! فيديو

تابعنا على

لم تدهش الناس بقرار الإعتزال، بل العودة..

هي التي صنّفت أولى حتّى في غيابها، تكسر اليوم جدارًا مريرًا أبعدها عن الهوية وعن الحلم، لتباشر في الرجوع إلى حقيقتها، مجرّدة من التبعيات والإملاءات المرهقة.

حلا شيحا، ممثلة مصريّة برزت عند بداية الألفية الثالثة.. لكنها إبتعدت في أوج المرحلة نجاحًا، حينما قررت إرتداء الحجاب على رأسها، وبعدها على عقلها ومنطقيته، لتغيّب موهبتها عن المشهد الدرامي.

ظهرت شيحا مع الممثلة والموّزعة القديرة إسعاد يونس في برنامج الشهير “صاحبة السعادة”، لتستنبط الذكريات اللامعة.

ثمةّ إشتياق إلى ضحكتها المعهودة، وإلى تجسيداتها المميزة لجلّ الشخصيات الورقيّة.. لم يغلب الحزن على ملامحها، بل الأمل، الأكثر مجابهة..

عادت شيحا منذ شهور عن قرار الإعتزال.. كلّفها تبني الموهبة المدفونة خلع الزي الديني..لتواجه أجيال تربّت على ثقافة التخلف ورفض الآخر.

الموهبةُ كالإيمان لا تحتاج إلى مظهر، بل إلى تقوى.. الأمد داخليًا!

كانت بحاجةٍ ماسةٍ إلى فنّها، وليس إلى إملاءات رجال الدين.. كبّلتها الإرشادات الدينيّة طيل الغياب، ففلت منها الإيمان سهوًا..

إذ كان الله يحرّم إبداعها، فلمَ مدّها بكل ذاك الشغف نحو المهنة؟!

كانت بعوزٍ إلى جرأة فريدة.. خلع الحجاب كالتقدّم خطوة نحو بندقية مجتمعها، ونيرانه التي لا ترحم..

لم تأبه التهديدات والتخوينات، فالدين كالسياسة من الأمور المحرّمة في دائرة أفرادها..

رغم متعة اللقاء، هاجمتها عقول مغيّبة عن الإبداع.. التديّن ليس بالثوب الذي يغطي الجسد، بل بالأسلوب، الذي يخرج ما خلقه الله بالباطن الإنساني، بأفضل صورة ممكنة..

لم تلفت الممثلة العائدة إنتباهًا.. عليها أن تركّز لتعوّض الغياب، وتسجّل إنجازًا ساحقًا يثبّت أقدامها على حلبة المنافسة..

ما يساعدها، أنّنا لم نعد في زمن النجمة الأولى.. وألا ممثلة إستطاعت أن تكون بطلة سينمائية حقيقيّة، منذ إعتزالها أو قبله حتّى!

عبدالله بعلبكي

https://www.youtube.com/watch?time_continue=3&v=JsH0kWX_brQ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى