الرئيسية / العرّاب الفني / محمد حماقي وأول ألبوم عربي بطابع غربي ومقاييس عالمية.. والدّليل!
محمد حماقي
محمد حماقي

محمد حماقي وأول ألبوم عربي بطابع غربي ومقاييس عالمية.. والدّليل!

جميعًا انتظرنا طويلًا متى يولدُ ألبوم الفنان محمد حماقي لفترة صبر فاقت 4 سنوات، بعد التأجيلات الكبيرة والمتكررة، قبل أن يفاجئ حماقي الجميع بعدد من الأغاني التي تفوق ما قد يضمه أي ألبوم لفنان عربيّ ما، جامعًا 20 أغنية معًا، قد ينتجها فنان آخر بين سنتين وأكثر.

يحوي الألبوم مع أغنيته الرئيسية هذه الأغاني:
يزلزل، عيوني سهرانة، صور، أعمل إيه، بقيت معاه، يا غربة، م البداية، يا ستار، كفاية حلول وسط، راضيني، راسمك في خيالي، لا عتاب ولا حيرة، الحكاية حكايتنا، عاش مين شافك، خلينا زي ما احنا، قالوا عنك، خدني إليك.

أوّلًا، هذا العدد لأغاني الألبوم أحدث ضجةً واسعةً، مفاجئًا المستمع العربيّ الذي لم يتعود أن يسمع على كمٍّ كبير من الأعمال في ألبوم واحد، ولكن محمد حماقي تخطّى في أول تجربة له هذا التقليد السمعيّ، مستعينًا بتجربة النجوم العالميين الذين يضمون في ألبوماتهم عدداً كبيراً من الأغاني وتحقّق النّجاح، في ظروف تسويقيّة ضخمة، مثل زين مالك الذي أطلق ألبوما مؤخراً  بأغانٍ كثيرة تحت اسم “I carus falls”.

ثانيًا، الصور التي تظهر مع أغاني حماقي وتقنية الألوان، هي ذات تصميم فريد لم يعتمده أحد من قبل في العالم العربي، أشهر لقطاتها صورة الغلاف التي ظهر فيها عاري الصدر وبلقطة تركز على الكتفين البارزين، وهي موضة تصوير جديدة يعتمدها الغرب في صورهم وإطلالاتهم حاليًا مثل ظهور صور الفنان العالمي جاستين بيبر وغيره من النجوم .

أما في داخل الألبوم، فقد تمتاز الأغاني الإيقاعيّة التي اختارها حماقي. أهمها الأغنية الرئيسيّة “كل يوم من ده” و”يزلزل”، بموسيقى شبابية، فالهتاف الموجود في الأغنيتين يحثّك على تخيّلهما وعيشهما تمامًا، ويخرج بك من إطار الصوت وحده إلى ماهو محسوس، رغم ضعف جودة كلماتها.

تدريجيًّا، تنتقل موسيقى الأغاني الإيقاعيّة إلى الأقل صخبًا، وتعبيرًا بالمقابل، ما يوحي بطريقة ترتيب الأغاني المتقنة في الألبوم، فهكذا تصادفك أيضًا أغنيته “بقيت معاه” التي حققت حتى الآن أكثر من مليوني ونصف مشاهدة تقريبًا، ويظهر معها جليًّا مضمون الكلمات، مقابل أغنيتي ” عكس كل يوم من ده” و “يزلزل” التي بدا فيهما الارتكاز على الجانب الإيقاعي أكثر من جودة الكلمات، وتروي لك الأغنية ذكريات ماضية عيشت وفقدَ استرجاع صاحبها، وهي أغنية تفاعل معها جمهوره بشكل كبير، واصفاً بأنها لون مميّز تعطش لسماعه منذ أكثر من 4 سنوات.

حكايتنا: أغنية أخرى عن الشوق حققت أكثر مليوني وأربعمائة ألف مشاهدة، حافظ فيها على نفس هدوؤه في أغنية بقيت معاه تقريبًا، وتسرد لقاءً أضحى مستحيلاً، ولم يبق سوى المكان ليذكره بالحب.

قدام الناس: تعود هذه الأغنية لترتفع من جديد بالنمط الهادئ الحزين للأغنيتين السابقتين “حكايتنا” و’بقيت معاه”، بإيقاع جديد ومختلف، غلبه أكثر مع روح الفرقة الموسيقيّة، التي تزيد من حماس المستمع.

خذني إليك: منذ انطلاقها الأول تأخذك هذه الأغنية بإيقاعها المميز في الألبوم، وبتماهي معاني كلماتها التي جسّد فيها حماقي من يحب بالأنا التي يبحث فيها عن من يحب، ويصاحبها إيقاع خفيف يعلو وينخفض ما يجعلها تتماشى مع إحساسك بالحزن أو السعادة.

راسمك في خيالي: أغنية حققت حتى الآن أيضًا مثل سابقاتها أكثر من مليوني ونصف مشاهدة، تماشى فيها حماقى مع فكرة الحبّ العذريّ الذي يؤمن باللقاء الأزلي لأرواح العشّاق قبل لقاءهم الدنيوي، وصورة الحبيب الذي لفرط محاسنه يغدو إلى صورة من خيال.

خلينا زي ما احنا: يظهر حماقي مع فيديو الأغنية بصورة تعبيرية أكثر، بدا فيها كأنه يتساءل عن شيء، ليتضح أنه يروي في هذه الأغنية قصة فراق مؤلمة اعتمدها لحن يفسر حالة العتاب التي يتوجه فيها لمن يحب، وأثبت فيها أن ألم الفراق هو آخر الحلول التي على الطرفين تحملهما في مواجهة حبّ لم يعد ممكناً إنقاذه.

ليلى: رغم أن هذه الأغنية تقترب من مليوني مشاهدة مقارنة بسابقاتها، إلّا أنها أغنية تحمل نكهة مميزة في ألبوم كل يوم من ده. لا لأنَّ عنوانها يذكرك بأغنية عبد الحليم فحسب، بل لأنّه أجاد طرحها بطريقة معاصرة وخفيفة تلامس شغف المستمع، وعودة لتذكيرنا بليلى التي يبحث عنها العشّاق القدامى.

تتراوح جلّ الأغاني المقدمة الباقية بهذا النسق، بنمط هادئ فإيقاعيّ من جديد، ما يحفظ موازنة سماعك لها، وتدور كما تحمل في أسماءها، بين الغزل والعتاب والفراق، والوحدة، والذكريات، وربما ما يعيب في الألبوم بالمقابل، هو اعتماد حماقي بشكل كبير على دمج صوت الفرقة الموسيقية كثيراً، وإن كان ذلك يتلاءم مع  التوزيع، إلا أنه أفقدنا لفرط مؤثراتها فرادة صوته وحده في الأغاني، لحد تخال فيه أن بعض الأغاني كورال موسيقيّ.

يبقى رغم ذلك العيب الخفيف، أن نشيد بخطوة حماقي، التي مازال يراهن على نجاحها كلما تقدمت أرقام ألبومه أكثر فأكثر لا سيما بعد حالة التعطش الكبير لإنتاج جديد وجودة التسويق له من قبل طرحه، واللافت أن أغانيه ستغدو عما قريب نموذجاً لغيره من الفنانين العرب الذين سيخوضون من بعده تجربة طرح ألبوم بعدد أكبر من الأغاني.

بهذه المقاييس العالمية، طرح محمد حماقي هذا الألبوم ويعتبر أول عمل تتشارك فيه نخبة من الشعراء والملحنين معاً ضمن بها حماقي التنويع الجيد والخاص، حيث تعامل مع كل من الشعراء : أيمن بهجت قمر، نادر عبد الله، أمير طعيمة، تامر حسين، خالد تاج الدين، عزيز الشافعي، أحمد علي موسى، ودوود، رمضان محمد، مدين، تركي آل الشيخ.

وأما من الملحنين مع كل من: عمرو مصطفى، شريف بدر، تامر علي، محمد النادي، محمد يحيى، شريف تاج، توما.

تجدر الإشارة إلى أن ألبوم حماقي من توزيع عدد كبير من الموزعين منهم توما و تميم، ورامي سمير، أما في الجانب التصميمي والتصويري بيد عماد قاسم صاحب ديجتال ماستر، و من إنتاج شركة نجوم ريكوردز.

محمد الخزامي

 

إقرأ أيضًا: بعد سعد لمجرد..مدير أعماله متهم أيضًا بالإغتصاب؟ إليكم التفاصيل!

إقرأ أيضًا: أنجلينا جولي هل تدخل إلى العائلة المالكة قريبًا..هذه التفاصيل!

إقرأ أيضًا: فضل شاكر يعود بهذه الأغنية وكيف ستكون ردة فعل الجميع والفنانين؟

محمد حماقي _ العرّاب

 

شاهد أيضاً

تيم حسن

تيم حسن يعتذر من بيروت: “كل من يقتل لبنان…سيموت”!

نشر النجم السوري تيم حسن عبر خاصية الستوري على انستغرام فيديو له من حفل الموريكس …

اترك تعليقاً