العرّاب الفنيمشاهير العرب

“لا حكم عليه”: قصي يخرج من الدوامة… وفاليري العنصر الأضعف!

“ياما في السجن مظاليم” مقولة مصرية شهيرة تحوّلت إلى مسلسل بعنوان “لا حكم عليه” يصلح ليكون قصة العديد من السجناء.

نجمة العمل الإستثنائية كانت كارول الحاج، بل الإستثناء صنع من أجلها، وعلى الرغم من أنّ الدور كان متواضعاً، لكن أدائها عكس ذلك تماماً، لا تحتاج للكثير من الكلام، تستطيع قراءة شعور كارول من عينيها، الخوف والفرح والتوتر جمعتهم في شخصية واحدة بإتقان، ومشاهدها القليلة مع قصي خولي الأقوى.

وبالإنتقال إلى مفاجأة العمل، لاشك أنّه الممثل عبدو شاهين الذي بعد دوره في مسلسل “الهيبة” لسنوات كان بحاجة لشخصية غير اعتيادية ولا تُقارن بها، و “أكرم” في المسلسل كان كريماً جداً بأدائه، نبرة صوته التي ألبسها للشخصية، نظراته حتى ردّات فعله، صعب جداً أن تُصدّق أنّه هو نفسه من قدّم دور “شاهين” في ” الهيبة”.

أما بطل العمل قصي خولي فقد خرج من دوامة المبالغة الفظّة في مسلسل “خمسة ونص” ودخل في بوابة التمكّن بالأداء في واحد من أجمل أدواره بالسنوات الأخيرة يستحق عليه الكثير من الإشادة.

حقيقياً كان قصي، ردات فعل مدروسة، مجهود غير عادي في شخصية عمل عليها بتفاصيلها وهذا الأمر واضح لا لُبس فيه، من الوشوم على يديه، لحلاقته شعره، حتى العلامة تحت عينه، دقة في التعامل مع مشاهد نموذجية.

طوني عيسى أحد نجوم العمل الذي استطاع معاينة خيوط شخصيته بدقة حيث تبدأ بطريقة هادئة لتنكشف أسرارها تباعاً وصولاً إلى فقدانه السيطرة على نفسه، طوني كان مقنعاً إلى حدّ أنّ الأنظار اتجهت نحوه من المشاهدين طيلة المسلسل إلى أن ينكشف العكس مع نهايته، ليس سهلاً أن تتقمّص شخصية كهذه وقدرات طوني كانت واضحة.

ربما كان كارلوس عازار أكثر شخصية خارج كل التوقعات في المسلسل، وفي نهاية العمل تشعر أنّك تشاهد دوراً جديداً، وهذا فحوى شخصية المريض باضطراب ثنائي القطب التي يؤديها، خادع كان أدائه بكسب التعاطف في البداية ثم فضح وجهه الحقيقي، كارلوس قدّم نموذجاً عن الممثل الذي يعلم كيف يُخرج ما لديه في الوقت المناسب.

العنصر الضعف في المسلسل كانت فاليري ابو شقرا التي على ما يبدو أنها لا زالت عالقة في دورها بمسلسل “ما فيي”، باردة أكثر من الثلج حتى لو حصل مسابقة بينها وبين الجو البارد ستفوز فاليري، لا يُعقل أن لا يكون أدائها ما زال على حاله لهذه الدرجة.

المسلسل المقتبسة قصته، بطريقة غير معلنة، من المسلسل التركي “حتى الممات” لا تفسير آخر للتشابه الكبير بينهما، فالشاب في العملين يصحو ليجد نفسه في السجن بجريمة لا يعرف عنها الكثير لتُنقذه محامية تكون الدعوى أول قضية في مسيرته المهنية ويقعا في غرام بعضهما، يا محاسن الشبه.

لكن نادين جابر وبلال شحادات أبدعا في صياغة القصة والسيناريو، أحداث متسلسلة ومنطقية ولو كانت بعض المصطلحات لا معنى لها.

نقطة قوة المسلسل أنّك تنتهي من مشاهدته دون أن تشعر أنك بدأت،درجات الحماس والتشويق عالية جداً، والإضاءة على تجارة الأعضاء فيه “ضربة معلم”.

مريانا سويدان

إقرأ أيضًا: منة شلبي تردّ على السؤال الأكثر تداولاً في العالم العربي..تعرّف إلى إجابتها – فيديو

إقرأ أيضًالطيفة التونسية ممنوعة من الغناء وتكشف عن الأسباب – وثائق

إقرأ أيضًاناهد السباعي تكشف سرّ عدم ذهابها إلى حفل زفافها: “هذا ما حصل معي”!

مسلسل لا حكم عليه – العرّاب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى