العرّاب الفنيمشاهير العرب

أدهم النابلسي خايف من الضياع…تفاصيل عودته بعد تراجعه المفاجئ!

أدهم النابلسي خايف من الضياع!

تابعنا على

بعد إصدار  أدهم النابلسي أغنية خايف منذ فترة، لم يعد يخفى على من تابعه منذ بداياته أنه في الأشهر الأخيرة قبل إطلاقها لم يمر بفترة جيّدة

أغاني أدهم كانت دائماً ما تُحقق انتشاراً واسعاً بعد إطلاقها لكن الامر بدأ يتعكّر مع أغنية “مش عيب” تتر مسلسل “من الآخر” التجربة الأولى له في عالم الاعمال الدرامية.

إقرأ أيضًا: نانسي عجرم مع حماتها والجمهور يطلب لها الدعاء.. هل سبق أن شاهدتها؟

لم تكن ناجحة لعدة أسباب، أبرزها مشكلة في التوزيع وعدم ملائمة طبقة الأغنية لصوت أدهم رغم أن كلام الأغنية ولحنها كانا متميّزان لكن هنا تبرز أهمية الذي يعتبره البعض مكمّلاً وليس اساسياً.

بعد حوالي الشهرين قرر أدهم خوض تجربة اللون المصري الذي يُعدّ النجاح فيه صعباً،فأطلق اغنية “حان الآن” التي وإن حققت انتشاراً لكن ذلك لا ينفي تجسيدها لحالة التضعضع التي يعيشها.الامر الإيجابي في الأغنية هو الفيديو كليب، الذي وإن أردنا وضع الأمور في نصابها، فهو السبب في انتشار الاغنية وتحقيقها نسبة مشاهدات عالية، ليس لعدم جمالية الكلام واللحن لكن لأنها ليست متناسبة مع شخصية ادهم الفنية.

وهذا الأمر الأهم، قد يمتلك الفنان صوتاً رائعاً وموهبة استثنائية، كتلك التي لدى ادهم، لكن ليس بالضرورة ان تناسبه كل الأعمال والألوان الغنائية وهنا نصل إلى أغنية “ما عندي استعداد”.

إقرأ أيضًا: أدهم النابلسي يجتمع مع عرّابه وائل كفوري بعد سنوات!

التجربة الاولى في اللهجة الخليجية، لم تكن على قدر التوقعات بكل صراحة كلاماً ولحناً وتوزيعاً، كانت تأكيداً على حالة الضياع التي يمر بها أدهم، التي وبالمناسبة هي عادية ويعيشها اي فنان.

وبالذهاب لارقام نسب المشاهدات بما أنها اصبحت احد عوامل نجاح الأغنية، فالثلاث أغاني التي تحدثنا عنها حققت حوالي 64 مليون مشاهدة، فيما أغنية “بتعرف شعور” وحدها على سبيل المثال تخطت ال 97 مليون، وهذا مؤشر يحتاج لجرس انذار.

وفي وقت شهد هذا التراجع، أصدر أغنية “خايف” وعاد بقوّة حيث هي واحدة من أجمل الاعمال التي صدرت في الفترة الاخيرة، من كلام ولحن وتوزيع، وكيف إذا كانت جميعها بتوقيع أدهم.

أغنية مميّزة فيها كل عوامل النجاح وأضاف إليها صوت أدهم الكثير من الجمالية والروعة إضافة إلى فيديو كليب هادئ يتناسب مع جو الأغنية الرومانسي فحققت انتشاراً واسعاً وتخطت نسبة مشاهدتها الـ 3 مليون بأيام قليلة.

لا خوف على أدهم، هذا ما أثبته في الأغنية الأخيرة، فهو إن تراجع يعرف كيف يعود ليضرب على وتر الإبداع، وإن سقط يعلم طريقة الصعود مجدداً، وأهم ما في هذا الشاب الخلوق أنه يستمع للانتقادات حتى وإن لم يرد عليها، وهذه أقوى عوامل النجاح.

مريانا سويدان

مقالات ذات صلة

займ онлайн на карту زر الذهاب إلى الأعلى