العرّاب الفنيشاشةنقد فني

مسلسل أنا لتيم حسن..إحذروا قبل المشاهدة!

مراجعة مسلسل أنا لتيم حسن

تابعنا على

انتظر الكثيرون مشاهدة مسلسل أنا لتيم حسن وهو التجربة الثانية له للأعمال التي تعرض عبر منصة إلكترونية يحاول من خلالها كسر النمطية التي يقدمها في “الهيبة”

المكتوب يُقرأ من عنوانه، فمنذ أول حلقتين تكتشف سريعاً أنك أمام عمل غير مألوف وفي الوقت نفسه لا يجذبك لتكمل مشاهدته رغم أن المسلسل 10 حلقات فقط.

بعد إكمالك مشاهدة العمل تتأكد أنّ انطباعك الأول كان صادقاً، مسلسل لا طعم له ولا لون ولا رائحة، ربما هو مستوحى من عوارض فيروس كورونا حتى، لا أحد يعلم أيضاً.

القصة باهتة لا عناصر إبهار فيها، النص أشبه بمسودّة لإحدى المشاريع الجامعية لم يطّلع عليها المشرف حتى اللحظة، مليئة بالتكرار والمشاهد الترفيهية للأطفال، لا إحساس فيها، فقط “تعبئة هوا”

التمثيل؟ لا أدري من أقنع تيم حسن بالمشاركة في المسلسل وعلى أي أساس اختار العمل، الصادم أكثر أنه ليس من المعقول عدم ملاحظته أن البطلتين إلى جانبه على هذه الدرجة من البرودة.

ردات فعل غير مقنعة، ملامح وجهه هي نفسها، حتى نبرة الصوت لا تتغيّر مع أي انفعال أو حزن، صامدة كربطة شعر تيم التي لم تتغير بعد مرور سنوات على زواجه في العمل، مصفف الشعر يستحق التحية.

حاول تيم حسن في مسلسل “أنا” أن يحمل العمل على كتفيه بوجود ممثل مخضرم مثل جوزيف بو نصار ومواهب مميزة مثل دياموند بو عبود وإيلي متري لكن لا يُعقل حجم الملل الذي يشعر به المشاهد.

إقرأ أيضًا: تيم حسن يُصيب عصفورين بضربة واحدة بمساعدة زوجته وفاء الكيلاني!

لا مانع من تناول قصة الخيانة الزوجية، لكن هل لاحظ أحد المشاركين في العمل أن خط الاحداث في هذه القصة مفقود؟ حتى أن شخصية تيم مهزوزة على غير العادة

أراد تيم ان يقدم ما هو مختلف عما يقدمه في “الهيبة”، حسناً هذا المطلوب، لكن بعمل يليق به، لا مسلسل تريد أن تبذل مجهوداً وطاقة من أجل مشاهدته طمعاً بأن يكون هناك مغزى في النهاية، هذا ما لم يكن موجوداً حتى.

تجربة “العميد” التي صدرت قبل حوالي السنة كانت مشجعة خيراً واستبشر الجميع أن تيم قرر التغيير، لكنه في “أنا” يستحق جملة “حيّرت قلبي معاك”، فحتى عندما قرر الخروج عن المألوف بالغ كثيراً.

حبّذا لو تكون هذه الكلمات رسالة إلى نجم موهوب قدّم المع الادوار ولا زال الجمهور يشتاق إليه رؤيته في مسلسلات واقعية لا تجارية.

مريانا سويدان

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى