العرّاب الفنيمشاهير العرب

طليقة وائل كفوري تصدم الجميع…عاشت المساكنة معه وتفتح النار على هؤلاء!

طليقة وائل كفوري تصدم الجميع!

حلّت السيدة أنجيلا بشارة طليقة الفنان اللبناني وائل كفوري ضيفة مع على ياسين عبر شاشة “الجديد”، لمناسبة عيد الأم مشيرةً إلى أنه بعد كل التجارب التي مرّت بها، فهي تعلّم إبنتيها ميشال وميلانا القوّة وأن تحبا نفسيهما لتخطي كل الصعاب التي من الممكن ان تواجههما.

إقرأ أيضاً: أنجيلا بشارة طليقة وائل كفوري: “هل يجب أن يدفع الأطفال ثمن ضعف القوانين؟”

وعن إن كانت تنزعج من ربط إسمها على أنّها طليقة الفنان وائل كفوري، أشارت أنجيلا إلى أن هذا أمر واقع ولا يزعجها، مؤكدةً في الوقت نفسه أن هذه الحقيقة لا تلغي شخصيتها.

[advertise]

وخلال الحلقة فاجأها علي ياسين برسالتين من إبنتيها ميشال وميلانا لمناسبة عيد الأم، إذ أعربتا فيها عن حبهما الشديد لها، وهو الأمر الذي جعلها تتأثر وتبكي، فيما أكدت هي أن إبنتيها هما العيد بالنسبة لها.

وبجوابها إن كانت تفكر بالهجرة، تمنت أنجيلا أن لا تصل لهذه المرحلة.

أما عن موضوع طلاقها، وتجربة المحاكم التي عاشتها، قالت أنجيلا أن المحكمة تكون ظالمة عندما لا تنطق بالحق، وعندما تحرم الأم من أولادها، مؤكدةً على أهمية أن يربى الطفل مع والدته.

وعن حياتها التي عاشتها مع شخص مشهور والصعوبة التي قد يواجهها أي شخص في هذه الحالة، أكدت أنجيلا أنها واجهت العديد من الصعوبات، وكانت تغار ووائل أيضاً، مشيرةً إلى أن الزواج هو ثمرة الحياة وهو شراكة بين شخصين، ولكن حينما يريد شخص أن يلغي الآخر لن يعود الزواج شراكة.

وأشارت أنجيلا إلى أنه تم إلغائها وإلغاء شخصيتها، مؤكدة أن هذا الأمر أصبح من الماضي وهي مستعدة لبدء مرحلة جديدة.

وعن إعلان الإعلامية اللبنانية ريما نجيم طلاقها من وائل كفوري، أشارت بشارة إلى أن الامر أزعجها وفاجأها، مشيرةً إلى أنها كانت تمنت لو ان نجيم بقيت في دورها الإعلامي بدل أن تلعب دور القاضي وتنطق بأحكام على الهواء.

أما عن مشكلتها مع الإعلامية نضال الأحمدية، قالت بشارة أنها هي من لديها مشكلة مع الجميع، ومع نفسها، فوجدت في النهاية أن الكلام معها لا فائدة منه.

[advertise]

وقالت أنجيلا أن عتبها على النائب والمحامي هادي حبيش هو على قدر المحبة، وقالت:”هو صديق قديم للعائلة، وأنا زعلت عندما لجأت له وأخذ طرف للأسف مع العلم أنه أب ولديه أولاد ويعلم كم أن الحياة اليوم أصبحت صعبة، ولكن للأسف ربما رآني أنني الحلقة الأضعف”.

وفي فقرة أسئلة سريعة، أكدت أنجيلا أنها مع المساكنة، وتفضل أن تكون في الفترة ما بين الخطوبة والزواج، وهي عاشت هذه التجربة لمدة سنة، وأعربت أنجيلا عن موافقتها على التبني.

وعن الصفة التي تكرهها في نفسها هي الصراحة، وعقدتها النفسية هي الوسواس القهري خصوصاً بعد أزمة فيروس كورونا.

العرّاب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى