العرّاب الفنيقصص حياة المشاهيرمشاهير العرب

طفولة أحمد زاهر المأساوية: عاش الرعب وتعرّف إلى والده متأخراً!

طفولة أحمد زاهر المأساوية

الجميع يُشيد بموهبة وأداء أحمد زاهر في الأعمال الدرامية ونجاحه ولكن لا أحد يعرف مدى مأساوية طفولته التي عاشها والتي صنعت منه الرجل الناجح الذي تراه اليوم. في هذه المقالة نستعرض أبرز أحداث طفولة أحمد زاهر.

أسرار طفولة أحمد زاهر

لم يستمر زواج والديه سوى 3 أشهر وبعدها اكتشفت والدته أنّها حامل به، فولد ووجد نفسه يعيش مع أمه وجدته ولا يعرف أباه على الإطلاق لدرجة اعتقد أنّ زوج خالته هو والده وكان يناديه “بابا”

والدته كانت طبيبة ولكن بسبب ظروفها المادية الصعبة اضطرّت للسفر إلى نيجيريا والعمل هناك لكن حياتهما أيضًا لم تكن بهذه السهولة هناك

إقرأ أيضًاطفولة أحمد زاهر المأساوية: اكتشف والده الحقيقي متأخراً وتفاصيل صادمة!

الأوضاع الأمنية في نيجيريا كانت سيئة جداً وكان يعيش مع والدته رعباً كبيراً، حتى في المدرسة كان يخاف الاقتراب من أصدقائه وتمت معاملته على أنّه الطفل الغريب والذي لا يشبههم.

[advertise]

“كان في رعب وخوف، ومعايا أمي. أنا عيل صغير لكن المفروض أحمي أمي. والموضوع ده ربى جوايا إني لازم أتحمل المسؤولية”

عندما بلغ عامه السادس عاد مع والدته إلى مصر وهنا تعرّف إلى والده لأول مرّة وهنا كانت الصدمة الجديدة في حياته رغم صغر سنّه

عودته إلى مصر لم تكن أيضًا تحمل عنواناً جميلاً بالنسبة لطفولته، فكان الرجل الوحيد بالنسبة لأمه وجدته اللتين يعيش معهما، وكان يشعر بحمل ومسؤولية كبيرين.

[advertise]

وما لا تعرفه أنّ غياب وجود الأب في طفولة الإبن يؤثر سلباً على صحته النفسية ويشعره بالخوف الدائم والحرمان وعدم الثقة بالأخرين والتهديد والخطر

ولعلّ هذا هو السبب الأساسي في خوف أحمد على بناته بشكل كبير جدًا، حيث يحرص أن يكون متواجداً في كلّ تفاصيل حياتهم وأن يضع حدوداً بينهنّ وبين المجتمع الكبير إلى حدٍّ ما.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى