العرّاب الفنيقصص حياة المشاهيرمشاهير العرب

تحدّت المجتمع وأنجبت ملاكاً…ما لا تعرفه عن يسرا اللوزي وابنتها!

ما لا تعرفه عن يسرا اللوزي وابنتها!

تابعنا على

إذا كنا نريد أن نصف عظمة وجود الأم في حياة اولادها، فبالتأكيد ستكون قصة يسرا اللوزي وابنتها نموذجاً عن القدرة الكبيرة للأم في التأثير بأطفالها.

قصة يسرا اللوزي و إبنتها:

 

يسرا اللوزي  أنجبت إبنتها “دليلة” من دون أي مشاكل تُذكر لكن ما حدث بعدها لم يكن بالحسبان حيث اكتشفت بعد مرور سنة وثلاثة أشهر أن ابنتها لا تتفاعل مع الأصوات من حولها كما يجب.

استشارت يسرا طبيب ابنتها فقال لها أنه من المفترض أن يبدأ الطفل بالتفاعل مع ما حوله بين 10 و 12 شهر وهذا ما لم يحصل مع “دليلة” الامر الذي أصابها بقلق وخوف شديد.

إقرأ أيضًا: “اصطدمنا بقطار”..يسرا اللوزي وظافر العابدين يعيشان ظروفاً نفسية صعبة!

أجرت يسرا الفحوصات اللازمة ومسح سمعي استمرت لأسابيع لأن هذا الفحص كان يجب أن يتم منذ ولادتها وهذا ما لم يحصل فاضطر الطبيب لإجرائه على مراحل وتنويم ابنتها لأنه لا يجب أن تتحرك كثيراً.

فترة صعبة جداً مرت بها لتكتشف أن ابنتها لا تسمع وليس لديها عصب سمعي وبالتالي تحتاج لعملية زراعة قوقعة من أجل معالجة هذا الأمر ولم يكن الموضوع سهلاً  ابداً عليها في البداية.

بعدها اختارت يسرا المقاومة ومواجهة هذا الأمر والبدء بمعالجة ابنتها وتعليمها لغة الإشارة كي تستطيع التعبير عن نفسها وتقدر هي بممارسة مشاعر الأمومة معها وإعطائها الحب اللازم على طريقتها.

“من كسرة لفخر” هكذا تختصر يسرا قصتها مع ابنتها وتؤكد أن الموضوع لم يعد مشكلة بالنسبة لديها بل مصدر للفخر وحتى عندما تعرّضت لتعليقات قاسية وتم وصفها ب “ام الطرشة” قالت انها صماء وليست “طرشة” وهي تفتخر بذلك وستصبح متفوقة ومثقفة.

يسرا تستحق أن تكون مثالاً عن الأم القوية والحنونة في الوقت نفسه فهي حوّلت ما حصل مع ابنتها إلى فرصة لتقوم بحملات توعية للأهل من أجل الكشف عن اولادهم منذ ولادتهم فالتشخيص السريع يساعد في حل المشكلة إضافة لعدم شعورهم بالخجل بالحديث عن الموضوع.

العرّاب

 

مقالات ذات صلة

займ онлайн на карту زر الذهاب إلى الأعلى