العرّاب الفنيقصص حياة المشاهير

قصة حياة حنان الطويل المأساوية.. ولدت ذكرًا وتحوّلت ولكن!

قصة حياة حنان الطويل المأساوية

تابعنا على

ما لا تعرفه عن شخصية “البيت ده طاهر” أنّ اسمها حنان الطويل وولدت ذكراً واسمها “طارق” عام 1966، لكنها نشأت وهي تشعر بأنّها فتاة وتميل إلى التصرفات الأنثوية.

وفي ما بعد لاحظ المحيطون بأن مشية “طارق” حنان أنثوية وكذلك سلوكياته، سواء في أسلوب الحديث أو في الحركات أثناء المحادثة لدرجة أنه كان يُربي شعره مثل الفتيات ويتصرف على أساس أنه فتاة، والبعض كان يشعر تجاهه بالشفقة في حين كان البعض الآخر يسخر منه.

إقرأ أيضًا: قصة حب رابعة الزيات وزاهي وهبي: تفاصيل لا تعرفها عن أجمل قصة!

كان طارق منبوذاً من مجتمعه وبيئته التي يعيش فيها ولم يتقبله أحد، وقرر أن يفعل ما يراه صواباً فتحدث مع عائلته عن نيته إجراء عملية تحول جنسي، ولكنه تعرض للسخرية والإهانة بل ومحاولة ضربه.

فاضطر طارق للهروب وقرر أن يجري عملية ليصبح أنثى ويتحول في ما بعد من طارق إلى النجمة السينمائية الشهيرة حنان الطويل.

المجتمع وأهلها لم يتقبلوها فهربت من هذا الواقع الأليم من خلال الفن والتمثيل اللذين وجدت فيهما متنفساً عن كل ما مرت به من أزمات نفسية وجسدية واجتماعية.

بعد فيلم “عاوز حقي”، وهو آخر فيلم قدمته في حياتها، عانت من حالة إكتئاب حادة فقام أهلها بإدخالها إلى مصحة عقلية، لأنهم كانوا يعتبرون أنها جلبت لهم العار وأن وجودها بحد ذاته أمر معيب

في العام 2004 توفيت هذه الشخصية التي عشقها كل من شاهدها وتضارب الأقوال حول سبب وفاتها، حيث أشار البعض إلى انتحارها في المصحة النفسية، فيما البعض أكد أنّه ماتت بسبب الصدمات الكهربائية.

المؤلم أكثر في الموضوع أنّه أهلها رفضوا تسلم جثمانها، فتكفلت نقابة الممثلين بشخص النقيب ​أشرف زكي​، بالإشراف على تسلم جثتها ودفنها.

مؤلم جداً ما حصل مع حنان التي لم تؤذي أحداً لا بكلامها ولا بتصرفاتها، كلّ ما ارادته هو القليل من الحُب وأن يتقبلها المجتمع وأهلها..فهل كان هذا كثيراً عليها؟

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى