العرّاب الفنينقد فني

مسلسل قيد مجهول يفضح نوايا الجمهور..إزدواجية المعايير لا تُصدّق!

مسلسل قيد مجهول يفضح نوايا الجمهور

تابعنا على

ضجة واسعة أثارها مسلسل قيد مجهول من بطولة عبد المنعم عمايري وباسل خياط بعد العديد من المشاهد التي وُصفت بالجريئة فيه.

وظهر باسل وعبد المنعم في مشهد من مسلسل قيد مجهول وهما يقومان بالتّغزل بـ هيا مرعشلي وهي تخرج من المنزل بكلمات من نوع “ليك هالصنف البلدي…عم تهز هز”.

مشهد آخر كان مثيراً للجدل عندما ظهرت هيا مرعشلي في المرحاض مع باسل خياط إلى جانبها والمثير للسخرية أنّه تم انتقاد هيا بقسوة على مشاهد الإغراء التي تقدّمها واشار البعض إلى أنّها تعتمد هذا الطريق من أجل الشهرة، وكأنّ ليس هناك ممثل آخر إلى جانبها.

طبعاً هذا لا يعني أننا ندعو لانتقادهما لأنّ المشاهد طالما أنّها غير مبالغ فيها وتخدم السياق الدرامي فهو مقبول لكن سنعود بالذاكرة أشهر قليلة إلى الوراء عندما تم الهجوم على سلاف فواخرجي بعد بوستر مسلسل “شارع شيكاغو” الذي تضمّن مشهدها مع مهيار خضور واعتُبر مخالفاً للعادات والتقاليد.

إقرأ أيضًا: مسلسل “حادث قلب”: مهزلة في زمن لالالند..حقًا أمر محيّر!

طبعاً سلاف مثل هيا لا يحق لهما أن يقدّما هكذا مشاهد لأنها تخالف عادات المجتمع ليس لأنهما امرأتين في مجتمع مريض، أبداً، لا سمح الله، الإنتقادات تأتي درامياً وليس مرضياً.

المشهد الأكثر إثارة للجدل في مسلسل “قيد مجهول” كان لعبد المنعم عمايري وهو في المرحاض عاري حيث اعتبره البعض مثيراً للإشمئزاز وغير مفيد بينما دافع الكثيرون عنه ووصفوه بأنه يخدم الحالة الدرامية للمسلسل.

حسناً سنعود بالذاكرة أيضاً إلى مسلسل “قلم حمرة” قبل سنوات عندما ظهرت سلافة معمار بمشهد في السجن وُصف بالجريء لأنه تناول الدورة الشهرية، وعندها تم حذف المشهد وتعرّضت سلافة لانتقادات واسعة أنها تخطت الحدود وهذا الأمر مقرف لأنه خاص بالنساء.

يا سبحان الله، على اعتبار أن مشهد عبد المنعم ليس خاصاً بالإنسان مثلاً؟ ندافع عن مشهد الجرأة عندما يقدّمه رجلاً بينما نُكيل الشتائم للمرأة عندما تُقدّم أمراً مماثلاً، لكن طبعاً هذا الأمر ليس بسبب المجتمع المريض، حاشا لله أبداً.

نحن لا نطالب بحذف المشاهد نحن فقط نقارن، بين أشخاص يطالبون بالحرية ويشاهدون أعمالاً أجنبية فيها كماً من الجرأة والإثارة ويصفّقون لها لكنّهم يعودون لقواعدهم سالمين عندما يتعلّق الأمر بالأعمال العربية، نعم إنها ازدواجية المعايير تُرحّب بكم.

مريانا سويدان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى