العرّاب الفنينقد فني

مقالب رامز جلال تفضح المشاهد العربي..هذا ما يقوله عنك علم النفس!

ماذا يقول علم النفس عن مشاهدي مقالب رامز جلال!

تابعنا على

بات العديد من محبّي مقالب رامز جلال يجلسون طوال النّهار منتظرين ساعات المساء ليترقّبوا كلّ حركة في مقالب جلال في رمضان. وتأخذ المشاهدة طابع الضّحك الهستيري، خصوصًا إذا كان الأصدقاء أو أفراد العائلة موجودين للمتابعة أيضًا. 

نضحك كثيرًا أثناء عرض المقلب ثمّ نهرع إلى مواقع التّواصل الاجتماعي، لكيّ نتحدّث بالسّوء عمّا يفعله رامز في رمضان. وهكذا دواليك. 

إقرأ أيضًا: تعرّف إلى أبرز ضحايا رامز جلال في 2021…أسماء ستصدمك

اقترب شهر رمضان المبارك،  واقترب معه انتظار محبّي مقالب رامز جلال للضّحك والهستيريا على تصرّفات المشاهير. وبدأ البوستر الرّسمي لبرنامج “رامز عقله طار” يحتلّ التّراند في أغلب الدّول العربيّة. ستُعرض الحلقة الأولى، وستنهار من الضّحك وأنت ترى رامز يعذّب الضّيف/ة كثيرًا، ويجعلهم في أشدّ الأوقات رعبًا على الإطلاق.

ماذا يقول علم النفس عن مشاهدي مقالب رامز جلال؟

يقول أرسطو أنّ استمتاع النّاس بمشاهدة الرّعب وتعذيب الآخرين والقيام تُجاههم بأحداثٍ عنيفةٍ يدلّ على أنّ المشاهد في هذه الحالة هو بحاجةٍ إلى التّنفيس عن مشاعره السّلبيّة. وهذا ربّما يفسّر ما نحن عليه الآن. فما نمرّ به في العالم العربي وفي الشّرق الأوسط، وما زلنا، خصوصًا في الأعوام السّابقة، يعدّ عمومًا حالةً من الضّغط النّفسي المستمرّ، خصوصًا مع الأوضاع السّياسيّة والاقتصاديّة والنّفسيّة التي نمرّ بها،. لذلك نحن بحاجةٍ إلى الضّحك المستمرّ على أحوال الغير.

فالضحك في الأوقات الصّعبة مفيد للصحة حتّى لو كان هذا الأمر مخالفًا لتربيتنا المنزليّة، فكلّ من يضحك في هذه الحالات، يعاني من الاضطراب النّفسي وفي داخله الكثير من الصراعات النفسية، التي يتخلّص منها، بمجرّد الضّحك على ضعف الآخرين. ويقول فرويد أنّه عندما نضحك في هذه المواقف العنيفة أو بعد سماع بعض العبارات الجارحة بحقّ الآخرين نرمي كلّ مكبوتاتنا غير الملائمة مثل الشّهوانية أو العدوانيّة، وتُفَرَّغ في صورة ضحك.

ولا يكتفي علم النّفس بتفسير هذا الأمر، من هذه الزّاوية فقط، إنّما يتحدّث بعض العلماء أيضًا عن أنّ الضّحك يعطينا الشّعور بالتّفوّق على الآخرين، وهو ما يسمّى بـ”المجد المفاجئ”، كوسيلةٍ للتّقليل من شأن الآخرين والحصول على القوّة منهم عندما يكونون في مرتبةٍ أقلّ، فنشعر وكأنّنا أخذن السّلطة منهم.

العرّاب

مقالات ذات صلة

займ онлайн на карту زر الذهاب إلى الأعلى