العرّاب الفنينقد فني

قصي خولي في عشرين عشرين: سرق الدموع من عيون المشاهدين!

قصي خولي في عشرين عشرين

تابعنا على

وسط الخوف من التكرار كان انضمام الممثل قصي خولي لمسلسل عشرين عشرين بعد أن قدّم ثنائية ناجحة مع نادين نجيم في خمسة ونص منذ سنتين

خوف بدأ يتبدّد في حلقات مسلسل عشرين عشرين الأولى بعد أن تلقى المتابعون الصدمة بشخصية قصي خولي “صافي” تاجر المخدرات في السر والحنون والإنساني في العلن.

شخصية قصي خولي في عشرين عشرين لا تخلو من التناقضات جعلت الكثيرين، أو بالاحرى الكثيرات من الجنس اللطيف يتعاطفن معه رغم تصرفاته الغير قانونية، لكن فقط لأنه رومانسي، هذه نقطة تحسب لقصي بكل أمانة، في العادة الشخصية المجرمة في المسلسل تتلقى سيلاً من الإهانات، القاعدة معكوسة مع قصي.

استطاع قصي أن يجعل العديد من الجمهور ينسى إجرامه ويتعاطف مع الجانب الإنساني بشخصيته، وهذا إن دل على شيء فهو أن خولي فضح حاجة المشاهدين للحب والعاطفة التي بدأت تتراجع في المجتمع.

إبداع قصى خولي في مسلسل عشرين عشرين لم يقف عند هذا الحد، فمشهد انهياره بعد وفاة والدته في المستشفى يكاد يكون الأكثر حديثاً.

ليس بسبب اللحظة المؤلمة وهي فقدان الأم فقط، لكن أداء قصي في هذا المشهد كان حقيقياً لدرجة أنه سرق الدموع من عيون متابعيه وحظي بالإشادة.

إقرأ أيضًا: كارمن لبس في “عشرين عشرين”: كبريائها يخفي حقيقتها المرة!

قد يظن البعض أنّ هذا الأمر هو من مهمة الممثل، بالطبع هو ذلك، لكن أن تتخطى مهمتك وتكون أشبه بمرآة تروي قصة من فقد والدته والقهر الذي يسببه وفاة نبع الحنان ثم الندم على خلافه مع شقيقه أمامها، هذا ما يسمى إبداع صادق.

كسب قصي الرهان ليس بسهولة أبداً، بل بمجهود بدني ونفسي بقالب من الشغف كانت نتيجته أنه تجرّد من قيود المكان والزمان وسبب انفعالاته فعاش الحالة بكل وجدانيتها وأثرها كان واضحاً عند الجمهور.

مريانا سويدان

 

مقالات ذات صلة

займ онлайн на карту زر الذهاب إلى الأعلى