العرّاب الفنيمشاهير العالم

فضيحة ملكية جديدة تواجه الأمير هاري وميغان ماركل واتهامات بالعنصرية

فضيحة ملكية جديدة تواجه الأمير هاري وميغان ماركل

تابعنا على

فضيحة ملكية جديدة تواجه الأمير هاري وميغان ماركل بعد سلسلةٍ من الفضائح الكبيرة التي حصلت في الفترة الأخيرة. لكن هذه المرّة فإنّ الخبر قلب الموازين تمامًا.

إليكم تفاصيل فضيحة الأمير هاري وميغان ماركل

مثلما اتّهم كلٌّ من الأمير هاري وميغان ماركل أنّ أحد أفراد الهيئة الملكية البريطانية بالعنصرية، فها إنّ السّحر ينقلب على السّاحر و فضيحة جديدة تلوح في الأفق.

إقرأ أيضاً: تفاصيل مصالحة الأمير هاري والأمير ويليام بعد خلاف طويل!

فبعد الإعلان من قبل الثّنائي عن أنّ مؤسستهما قد وقّعت “شراكة عالمية” مع إحدى الشركات، من أجل “بناء مجتمعات أكثر تعاطفاً”، يواجهان تساؤلات بشأن شراكتهما مع إحدى الشركات الأميركية لمستحضرات التجميل، التي تجني مبالغ طائلة من بيع مراهم “عنصرية” لتبييض البشرة.

هذا وقد ذكر موقع “ديلي ميل” البريطاني أن الإتفاق أدى إلى تسليط الضوء على نشاط الشركة السجالي في مجال بيع مراهم لتبييض البشرة في بلدان آسيوية وأفريقية، وتعمل هذه المراهم من خلال خفض تركّز أو إنتاج مادة الميلانين، أي الصبغة الطبيعية التي تمنح البشرة لونها.

وطالب ناشطون بأن تتوقّف الشركة وغيرها من الشركات الكبرى عن بيع هذه المنتجات، معتبرين أنها تغذّي “إعتقاداً مسيئاً للغاية” بأن “قيمة الإنسان تُقاس بلون بشرته”، وبأن البشرة الفاتحة أفضل من الداكنة.

من جهةٍ أخرى، تطور جديد سوف تشهده العائلة الملكية البريطانية مع إستلام الأمير تشارلز زمام الأمور، وتحديداً الحديث عن سعيه لطرد الأمير هاري وميغان ماركل من العائلة.

إقرأ أيضاً: صورة ميغان ماركل في أحدث ظهور لها وهي حامل حديث الجمهور

ويأتي إستلام الأمير تشارلز لزمام الأمور بعد وفاة والده الأمير فيليب، حيث أكدت التقارير أن الأمير تشارلز يسعى إلى إعادة تنظيم القصر الملكي البريطاني، بما في ذلك طرد الأمير هاري وميغان ماركل لتقليص دائرة الأشخاص المقربين للعرش البريطاني من أفراد العائلة الملكية.

وبحسب كاتبة سيرة العائلة الملكية أنغيلا ليفين: “الملكة تريد الحفاظ على المحيط المعتاد من أفراد العائلة المحيطين بها ولا ترغب حقا في التغيير في سنها المتأخر هذا. لكن الأمير تشارلز يرى الأمر بشكل مختلف ويريد تغيير الوضع”.

ووفقاً لموقع هيئة الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله”، فإن الأمير تشارلز يسعى لتقليص ميزانية القصر الملكي البريطاني، وبما أن تكاليف الفيلا التي يسكنها هاري وميغان تبلغ 11 مليون دولار في مونتيسيتو، فإنها إذا مناسبة لإبعاد هاري وميغان لتخفيف الأعباء عن ميزانية القصر.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى