العرّاب الفنيمشاهير العالم

صدمة.. هذا ما فعلته العائلة الملكية البريطانية مع الأمير هاري وميغان ماركل!!

العائلة الملكية البريطانية تتجاهل الأمير هاري و ميغان ماركل

صدمة كبيرة حصلت من قبل متابعي الأمير هاري و ميغان ماركل بعد تجاهل العائلة المالكة البريطانية تمامًا لهما خصوصًا أنّ مناسبة سعيدة جدًّا مرّت، ولم تتدخّل العائلة أبدًا وكأنّها نفتهما منها.

في التفاصيل تجاهلت ​العائلة المالكة البريطانية​ الذكرى الثالثة لزواج ​الأمير هاري​ والممثلة ​ميغان ماركل.

لكن ربّما تقصّدت العائلة أن تفعل كذا، خصوصًا أنّ القصر الملكي أصدر بياناً رسمياً أعلن فيه أن الأميرة بياتريس وزوجها إدواردو موزي ينتظران حدثاً سعيداً، وولادة مولودهما مرتقبة في الخريف المقبل، في حين تجاهل البيان أي ذكر للذكرى الثالثة لزواج هاري وميغان.

إقرأ أيضًا: ادمان الأمير هاري يصدم الجميع…عاش مع مدمنين وعانى مع عائلته!

وكانت ​الملكة إليزابيث الثانية والأمير تشارلز وزوجته كاميلا وجهوا رسائل تهنئة، بمناسبة مرور عشر سنوات على زواج الأمير ويليام وكيت ميدلتون.

هذا وذكرت مجلة “People” أن كلًّا من هاري وميغان قدّما التهنئة لويليام وكيت بعيداً عن الإعلام، ولم تستبعد الصحيفة أن يكون ويليام وكيت قدّما التهنئة لهاري وميغان بالطريقة نفسها.

من جهةٍ أخرى، فضيحة ملكية تواجه الأمير هاري وميغان ماركل بعد سلسلةٍ من الفضائح الكبيرة التي حصلت في الفترة الأخيرة. لكن هذه المرّة فإنّ الخبر قلب الموازين تمامًا.

إليكم تفاصيل فضيحة الأمير هاري وميغان ماركل

مثلما اتّهم كلٌّ من الأمير هاري وميغان ماركل أنّ أحد أفراد الهيئة الملكية البريطانية بالعنصرية، فها إنّ السّحر ينقلب على السّاحر و فضيحة جديدة تلوح في الأفق.

إقرأ أيضاً: تفاصيل مصالحة الأمير هاري والأمير ويليام بعد خلاف طويل!

فبعد الإعلان من قبل الثّنائي عن أنّ مؤسستهما قد وقّعت “شراكة عالمية” مع إحدى الشركات، من أجل “بناء مجتمعات أكثر تعاطفاً”، يواجهان تساؤلات بشأن شراكتهما مع إحدى الشركات الأميركية لمستحضرات التجميل، التي تجني مبالغ طائلة من بيع مراهم “عنصرية” لتبييض البشرة.

هذا وقد ذكر موقع “ديلي ميل” البريطاني أن الإتفاق أدى إلى تسليط الضوء على نشاط الشركة السجالي في مجال بيع مراهم لتبييض البشرة في بلدان آسيوية وأفريقية، وتعمل هذه المراهم من خلال خفض تركّز أو إنتاج مادة الميلانين، أي الصبغة الطبيعية التي تمنح البشرة لونها.

وطالب ناشطون بأن تتوقّف الشركة وغيرها من الشركات الكبرى عن بيع هذه المنتجات، معتبرين أنها تغذّي “إعتقاداً مسيئاً للغاية” بأن “قيمة الإنسان تُقاس بلون بشرته”، وبأن البشرة الفاتحة أفضل من الداكنة.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى