العرّاب الفنيشاشة

وثائقي ميريام فارس: عندما تصل التفاهة إلى ذروتها؟!

وثائقي ميريام فارس

تابعنا على

70 دقيقة حصيلة وثائقي ميريام فارس عبر شبكة نتيفلكس كشفت فيها عن أشهر الحجر التي عاشتها خلال حملها بطفلها الثالث ديف، للوهلة الأولى تظن أن ما حصل معها استثنائياً لا يُشبه معاناة باقي الناس.

يبدأ وثائقي ميريام فارس أو الأصح تسميته أحجية مشتتة المعالم، بخبر اجهاضها طفلها الثاني قبل 4 سنوات وعانت بصمت كي تنجب ابنها ديف، هي معاناة تستحق الاضاءة عليها اكثر من 6 دقائق لكن طبعاً هناك أمور أهم.

هنا تتوقع أنك ستشاهد عملاً يليق بـ “ملكة المسرح” كما تجبر الجميع على مناداتها وصاحبة الأجر الثقيل على مصر، ليصفعك أكثر من نصف الوثائقي وهي تتحدث عن فترة الحجر القاسية التي مرت بها مع فيديوهات محضرة مسبقاً لا تمت للعفوية بصلة.

طبعاً الحجر في منزل أشبه بالجزيرة، فيه كل ما يحتاجه المرء من ادوات للرفاهية هو معاناة. غرفة كبيرة للعب، استديو، قصر فخم، أعياد ميلاد، سيارة رانج على البطارية، هذا كله ضمن تجربة ميريام القاسية في الحجر، مبكية بصراحة.

إقرأ أيضًا: وفاة ابن ميريام فارس وانهيارها…تفاصيل للمرة الأولى في وثائقي!

حسناً يجب ان نذكر ميريام ان في تلك الفترة كثيرون خسروا أحبائهم ولم يحظوا بفرصة وداعهم، مئات العائلات لم تكن تملك حتى ترف التفكير بالاحتفال بعيد ميلاد لأنها كانت تفكر بتأمين قوت يومها في ظل الاغلاق الشامل لكن ميريام عانت من قدرتها على تأمين كل شيء، وطبعاً ما واجهته لم تعيشه أي امرأة حامل قبلها.

ميريام فارس وابنها جايدن
ميريام فارس وابنها جايدن

أخبرتنا ميريام أيضاً كيف شرحت لابنها جايدن أنها حامل وجلبت له عصفور لتحافظ على نفسيته، طبعاً هو أمر مهم الاهتمام بصحة الطفل، لكن السؤال يطرح نفسه: ألن تتأثر نفسية الطفل عندما يكبر ويرى والدته قد عرضته لانتقادات بسبب طريقة إظهارها له؟

وألم تكن دائماً حريصة على ابعاد حياتها الخاصة عن الإعلام؟ ماذا حصل الآن؟ أم أنها فرصة كي تسجل حضورها وتستغل هذه النقطة كي تُعيد الأضواء اليها بعدما اختفت لسنوات؟ ثم لماذا ظهرت مع زوجها وابنها إذا ما كانت لا تريد كشف وجههما؟ هل هذا ما يسمى خصوصية؟ هو القاع بعينه.

لا أعلم من نصح ميريام بفكرة الوثائقي لكن ما هو مؤكد أننا يجب أن نتقدم ضد صاحبها بدعوى قضائية بتهمة القدح والذم بحق وقتنا الذي ضاع في عمل يمكن اختصاره ب 10 دقائق تتحدث عن اجهاضها والألم الذي عاشته بانفجار بيروت ثم تُطلق أغنيتها التي تصر فيها على الأمل والحياة رغم الألم

هذه الفكرة التسويقية مجانية نقدمها لها مفيدة أكثر من الاصرار على استغلال قصة “مين ماخدة” كلما دعت الحاجة، وتبقى الأمنية أن يلهم الله المشاهير بعضاً من البصيرة لأن في قلوبنا الصغيرة ما يكفي من المعاناة، ولا ينقصنا تفاهة جديدة

 

شاهد برومو وثائقي ميريام فارس

 

مريانا سويدان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى