العرّاب الفنيقصص حياة المشاهير

ميليسا دونغول:والدها اغتصبها ووالدتها ساندته…عقدة نفسية تلازمها دائماً!

ميليسا دونغول

هي الصفعة الأقسى التي تتلقاها اي فتاة أو امرأة أن يتم استباحة جسدها دون إذنها والتعامل معها كسلعة لكن أن تأتي من الشخص الذي يفترض به حمايتها، فتلك كانت المدمرة للممثلة ميليسا دونغول.

ميليسا التي لا تفارق الابتسامة وجهها، أمام الكاميرا، لديها مأساة موجعة في حياتها تسبب بها والدها عندما كانت طفلة وهو الذي كان يجب أن يحميها حتى من نفسه.

ميليسا دونغول

إقرأ أيضًا:  الأمير هاري مهووس بموت ميغان ماركل…هل يتكرر مصير الأميرة ديانا؟

فجأة ومن دون سابق إنذار اكتشفت ميليسا أنها تعيش تحت سلطة وحش لا إنسان قام بالاعتداء الجنسي عليها وعندما قررت أن تشتكي عليه جاءت الضربة الأقوى من والدتها.

رفضت والدة ميليسا أن تقوم ابنتها بالادعاء على والدها بحجة أن “لا أحد سيصدقها” وبقيت تمثل دور المرأة المتزوّجة في حين عاشت طفلتها في ميتم.

ربما كان الميتم أكثر أماناً لها من أن تعيش مع والد لا يفقه عن الحماية شيء، وعن أم كان من المفترض أن تحارب الكون من أجل طفلتها لكنها اختارت الصمت المذل.

كبرت ميليسا وحققت حلمها بأن تصبح ممثلة، لكن خارج أسوار الكاميرات، خضعت ميليسا لعلاج نفسي لتتخطى فاجعة طفولتها وقررت حماية شقيقتها القاصر.

إقرأ أيضًاحياة جنيفير لوبيز العاطفية صادمة:9 رجال ودمرت حياة صديقتها وخيانة بالجملة!

 

شقيقتها كانت قد أخذتها والدتها إلى روسيا ثم أعادتها لها لأنها لم تستطيع الاعتناء بها، يا لهول حنان هذه الأم، يريد والدها الحصول على حضانتها بعد خروجه من السجن لكن ميليسا رفضت وتقدمت بدعوى ضده.

الأكثر إيلاماً في الموضوع أن ميليسا فقدت ثقتها بمن حولها حيث عبرت عن ذلك في تصريح:”كيف سأصبح أم؟ كيف سأترك ابنتي مع زوجي في المستقبل؟” فأكثر الأمور التي نخاف منها عندما نكبر مرتبطة بطفولتنا فكيف إذا كانت بهذه المأساة.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى