العرّاب الفنيمشاهير العرب

حلا شيحا دمرت نفسها من أجل عيون زوجها…ومخرجة ترد الصاع صاعين له!

لا تزال قضية حلا شيحا وهجومها على تامر حسني تتفاعل حيث أغلب التعليقات جاءت تتهم زوجها الداعية معز مسعود أنه دمر علاقاتها بمن حولها.

فبعد هجوم حلا على تامر واتهامه بخلف وعده معها وعدم حذف المشاهد قام زوجها معز بدعمها على الملأ بعد حملة انتقادات واسعة تعرضت لها.

إقرأ أيضاً: تامر حسني يقصف جبهة حلا شيحا ويُكذّبها على الملأ!

هذا الأمر دفع مخرجة فيلم “مش أنا” لتفتح النار على حلا شيحا وزوجها بعد أن هدد بالملاحقة القانونية لـ تامر:

وقالت سارة وفيق عبر حسابها على فايسبوك:

“أستاذ معز أنا سارة وفيق، مخرجة فيلم (مش أنا) قرأت بوست حضرتك اللي بتوضح فيه إنك فاهم قصد حلا عن بعض اللقطات اللي كان المفروض نراعيها.. خلينا نتكلم بالحق بعد إذن حضرتك إحنا نشيل مشاهد ليه؟ وبأي حق بعد ما صورت وأخدت أجرها كامل؟”.

وتابعت:

“واحنا مالنا إنك اتجوزتها!! إنت اتجوزتها فنانة وبتصور الفيلم دا، ودي حاجة بينك وبينها إحنا مالنا وكمان بتقول كنت هتاخد إجراء…جراء إيه اللي تاخده.. إنت ملكش أي حق تاخد أي إجراء المفروض تشكرنا إننا مخدناش إجراء قانوني ضد مراتك، اللي امتنعت عن تسجيل صوتها لدوبلاچ الفيلم وعن تصوير أفيش الفيلم اللي مدفوع فيه ملايين إنت متعملش حاجة غير إنك تشكرنا لأننا شيلنا كل المشاهد اللي هي ماكنتش عايزاها”.

وأضافت:

“وممكن ابعتهالك تشوفها عشان تعرف بس إزاي أنا والمنتج والفنان تامرحسني فتحنا الفيلم وعيدنا المونتاچ تاني، على حساب الفنان تامرحسني ماديا، عشان يرضي حلا مع إنها مشاهد من وجهة نظري طبيعية وكوميدية ورومانسية راقية، لأن دي طبيعة أفلام تامر ومع ذلك شال كل المشاهد دي واحترم وجهة نظرها”.

ووجهت أصابع الاتهام له وقالت:

“فيما يخص الكليب بقي هو حضرتك كنت فين من 21 يوم من ساعة ما الفيلم نزل؟ ماهو الكليب في الفيلم، ومصر كلها تقريبا شافت الفيلم ومحقق أعلى إيرادات كنت فين حضرتك؟ وهي كانت فين؟ ماهو الفيلم كله على بعضه هينزل كمان في التلفزيونات بالكليب اللي جواه وبعدين دا كليب رومانسي والمراعاة من وجهة نظرك هي ضرر من وجهة نظر الإنتاج”.

وأشارت:

“ودي مصاريف كبيرة أوي وحلا وافقت تصور برضاها، ورغم كل دا كلمناها كتير مردتش علينا ولا على رسايلنا، كان لازم بخبرتك تخليها تتواصل مع شغلها وتقفل الصفحة صح، مش تخليها تقاطع شغلها وتورطها كدا دا لو إنت السبب في المقاطعة دي والله أعلم”.

واستكملت هجومها عليه وقالت:

“عدين حضرتك كنت فين وهي بتكتب البوست الصبح ليه المواعظ العظيمه الجميلة دي منصحتهاش بيها، دا لو مش إنت اللي كاتب البوست أصلاً، أنا مكنتش ناويه أرد على حلا، لأن تامر رد بمنتهى الأدب والاحترام، ووضح كل حاجة وحلفني ما أردش عشان خاطر نفسيتها بس إنت استفزتني بصراحة”.

وختمت:

“لو إنت اللي أرغمتها تكتب بوست بالشكل الساذج دا عشان تحافظ على منظرك قدام الناس، فانت فضلت نفسك على حساب حلا، وللأسف خليت الناس كلها تهاجم مراتك دا لو إنت السبب برضو والعلم عند الله”

وكان معز قد شارك منشوراً دعم فيه زوجته وقال:

“إلى زوجتي الغالية حلا…قادر افهم انزعاجك نتيجة مرور وقت كبير على تصوير الفيلم ده بسبب كورونا وان حياتك اتغيرت زي ما انتِ قولتي في البوست بكل احترام.قادر كمان افهم انزعاجك من التركيز على المشاهد دي و تجميعها رغم الوعد الشفهي بتجنب ذلك من صناع العمل (الكلام ماكانش عن إلغاء الكليب ولكن إن التركيز ميكونش على مشاهد معينة زي دلوقتي)، خصوصا مع نزول الكليب في توقيت له قدسية كبيرة بالنسبة لنا”.

وتابع:

“ولو كنا نعرف ان الوعد مش كافي علشان يحل المشكلة دي كنا مشينا في حلول تانية.. اللي بينك وبين ربنا فيما يخص اجورك عن أعمالك السابقة مش مضطرة تقوليه لحد.. ومتشغليش بالك بأي كلام بيتقال بغير علم.. الناس مش بتاخد بالها من تفاصيل كتير أبسطها الوقت الطويل والأحداث الكبيرة اللي بتحصل في حياة اللي بيتكلموا عنهم بمنتهى الأريحية والثقة والتسرع في إصدار الأحكام”.

وأضاف:

“قادر افهم قصدك لما اتكلمتي عن (نوع معيّن) من المشاهد يعني نوع معيّن من الفن و (مش تعميم على الفن كله).وعاوز أفكرك يا حبيبتي إن رحلتنا هي رحلة بحث عن الحق والخير والجمال.. رحلة اعتزاز بالثقافة والهوية.. نموذج قوي لرفض التطرف على الناحيتين.. الناحية المكسوفة من هويتها وبتقلّد الغرب من غير حكمة او علم او عزة (اللي انا سميته “الانتحار الثقافي” في كلمتي في الحوار الوطني سنة ٢٠١١) والناحية التانية المسجونة في قوالب مميتة للفكر والفنون.. كل ناحية منهم فاكرة انها معاها الحقيقة المطلقة وهيفضلوا يتخانقوا إلى يوم الدين.. لحد ما يظهر ناس عندهم الشجاعة والاعتزاز بثقافاتنا وهويتنا.. وبيحملوا هم أولادنا والأجيال الجاية.. وساعتها هيكون فنّنا بيعبر بجد عننا”.

ودعمها وقال:

“الشجعان زيك بس هم الي بيمشوا الرحلة بصدق وإصرار لحد ما يوصلوا..مهما كترت المحطات..مهما كان الألم والحيرة واللخبطة..مهما كان الهجوم والخذلان والمزايدات..مهما كان التمن الي بيتدفع..الشجعان زيك بس هم الي بيراجعوا نفسهم وبيعترفوا بأخطائهم ويصلحوها.. ده غير إن المشهور رحلته بتكون تحت المجهر”.

وأضاف:

“فنوننا وثقافتنا وهويتنا يقدروا يتقابلوا.. انا بدأت أعمل ده في أعمالي الفنية وفيلمي (اشتباك) افتتح في مهرجان “كان” وفيلمي القادم رايح مهرجان “ڤينيسيا” قريب.. وهنقدر ناخد أنا وانتِ خطوات أكبر وأمثل على الطريق العظيم ده اللي هتعرف قيمته الاجيال الجاية..وتاني بقولهالك يا حبيبتي..رحلتنا واحدة”.

العرّاب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى