العرّاب الفنيمشاهير العالم

فضيحة مدوية.. أنجلينا جولي خطفت ابنها من والديه الحقيقيين!!

أنجلينا جولي خطفت ابنها

تابعنا على

فضيحة جديدة تلاحق الممثلة العالميّة أنجلينا جولي، بعد تبنّيها لابنها مادوكس، حيث تحدّثت المعلومات أنّها قامت باختطافه من والديه الحقيقيين.

فضيجة أنجلينا جولي.. خطف وتبنّي

في التّفاصيل، كشف الفيلم الوثائقي الجديد للمخرجة إليزابيث جاكوبس عن فضيحة أنجلينا جولي، فأظهر تفاصيل عميلة التبنّي اللاأخلاقية التي كانت تحصل في كمبوديا وتم التطرق الى موضوع اثار الجدل وهو حقيقة ان يكون ابن أنجلينا جولي بالتبنّي مادوكس من بين عدد من الأطفال في كمبوديا الذين زعم والديهم بأنه تم خداعهم للتخلّي عن أطفالهم للتبني.

إقرأ أيضًا: وشم أنجلينا جولي الجديد يثير الجدل…ومعناه يورّط صاحبه – صورة

غير أنّ الممثلة أنجلينا جولي ردّت أمام العلن،وقالت انها تعاملت مع منظمة Lauryn Galindo لتبني مادوكس من كمبوديا وأكّدت خلال وقت سابق بأنها عملت على التأكد بشكل كامل من أوراق مادوكس الرسمية وأكدت انه كان يتيماً ولم تحاول أخذه من والديه لانهما ليسا أصلاً على قيد الحياة.

أنجلينا جولي ومادوكس
أنجلينا جولي ومادوكس

 

من جهةٍ أخرى، ضجة كبيرة أثارتها النجمة العالمية أنجلينا جولي بعد أن التقطتها عدسات الصحافة وهي تخرج من منزل زوجها السابق جوني لي ميلر.

أنجلينا جولي التقطت وهي تخرج من منزل زوجها السابق جوني لي ميلر بعد مرور حوالي 21 سنة على انفصالهما رسمياً نتيجة فشل زواجهما

أنجلينا تزوّجت من جوني في العام 1996 بطريقة غريبة حيث وقعا بدمهما على وثيقة الزواج لكنه انتهى بعد مرور 18 شهراً فقط وتطلقا رسمياً في العام 1999 بعد ثلاث سنوات.

والتقطت الصحافة أنجلينا في مدينة نيويورك وهي تدخل إلى منزل جوني وتحمل في يدها زجاجة نبيذ فاخرة ما طرح علامات استفهام حول عودة الثنائي من جديد.

إقرأ أيضًا: جبهة مفتوحة من أولاد براد بيت ضده بتحريض من أنجلينا جولي!

تزوج جوني بعد انفصاله عن أنجلينا من الممثلة ميشيل هيكس في عام 2008 وانفصلا بعد 10 أعوام.

أما أنجلينا جولي فقد تزوّجت من براد بيت وتحول هذا الزواد إلى حديث العالم وصولاً إلى خبر طلاقهما ودخولهما في معارك قانونية متعلقة بحضانة أولادهما.

وكانت أنجلينا قد خسرت دعوى الحضانة التي رفعتها ضد براد بيت حيث حكمت المحكمة بحصولهما على الحضانة بشكل متساو عكس ما كانت ترغب جولي بالحصول على الحضانة لوحدها.

هذا الأمر جاء بعد أيام قليلة على خبر عودة جنيفير لوبيز وبن أفليك إلى بعضهما بعد فراق دام 17 عاماً منذ انفصالهما قبل سنوات طويلة قبل موعد زفافهما بأيام.

بن علّق على  خبر انفصاله عن جنيفير أنها تعرضت للظلم الكبير من الصحافة وانتقادات قاسية أدت إلى تدمير علاقتهما ولم ينفِ أنها كانت الحب الأقوى في حياته.

بينما جنيفير فقد انفصلت مؤخراً عن خطيبها أليكس رودريغيز بعد علاقة دامت 3 سنوات وتأجل فيها زفافهما أكثر من مرة بسبب فيروس كورونا.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى