العرّاب الفنيمشاهير العالم

جينيفر لوبيز تستعرض جسدها ومؤخرتها على يخت خيالي – صور

جينيفر لوبيز تستعرض جسدها

استعرضت جينيفر لوبيز، النجمة العالميّة، جسدها ومؤخرتها على يخت ضخم جدًّا، أشبه بالخيال، بمواصفات رائعة جدًّا. وزادت إثارة على الإثارة من خلال قوامها الممشوق والمثير جدًّا.

قضت النجمة العالمية ​جينيفر لوبيز​ وقتاً ممتعاً على يخت “ميغا” فخم في عطلتها الأوروبية بين ايطاليا ومونتي كالو وسانت تروبيز.

ونشرت جينيفر صورتين جديدتين على الميغا يخت على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي.

اليخت الذي تواجدت عليه جينيفر لوبيز يبلغ ثمنه 130 مليون دولار ويتضمن تفاصيل فاخرة للغاية.

النجمة البالغة من العمر 52 عاماً استعرضت قوامها بالبيكيني.

إليكم صور جينيفر لوبيز على يخت خيالي

 

من جهةٍ أخرى، تطور لافت شهدته مؤخراً علاقة النجمة العالمية جينيفر لوبيز بحبيبها السابق النجم العالمي بن أفليك، وذلك بعد الكثير من الأخبار التي أكدت عودتهما لبعض بعد إنفصال لوبيز عن خطيبها السابق لاعب البيسبول الأميركي أليكس رودريغيز.

وجديد هذه العلاقة بين جينيفر لوبيز وبن أفليك، وما يؤكد على تطورها، هو ما ذكرته عدة مجلات وصحف شهيرة، مثل: “ذا انترناشيونال نيوز”، و”تي إم زي”، أنها شوهدت وهي تقوم بجولات في مدارس بالقرب من منزل أفليك.

وأثارت جولة لوبيز للمدارس المحيطة بمنزل أفليك بلوس أنجلوس التكهنات والأقاويل بأنها تعتزم نقل توأمها: ماكس وإيمي (13 عاماً) لمدرسة بالجوار بجانب منزله، لأنهما يخططان للعيش معاً.

هذا وللمرة الأولى بعد انفصالها عن خطيبها أليكس رودريغيز، التقطت عدسات الصحافة الممثل بن أفليك وهو يحتضن جنيفير لوبيز أمام الجميع.

بن وجنيفير كانا يحتضنان بعضهما وهو الظهور الأول الحميمي لهما بعد الأخبار عن عودتهما سوياً إلى بعضهما بعد انفصال كل منهما عن شريك حياته.

إقرأ أيضًا: قبلات حميمة بين بن أفليك وجينيفر لوبيز في عيد ميلاد الأخيرة – صور

جنيفير انفصلت عن خطيبها أليكس رودريغيز بعد علاقة استمرت 4 سنوات فيما انفصل بن عن حبيبته وقام برمي أغراضها في سلة القمامة.

اللقاء الأول كان في كواليس فيلم “جيجيلي” لكن جنيفير في ذلك الوقت كانت قد تزوّجت من الراقص كريس جود في العام2001 إلا أنها انفصلت عنه بعد 9 أشهر فقط واتهمها بخيانته مع بن أفليك.

بعدها بفترة بدأت الشائعات عن علاقة حب تربط الثنائي إلى أن أعلنا خطوبتهما في عام 2002 لتُسلّط الأضواء بشكل كبير عليهما رغم صدور فيلمهما في 2003 والفشل الذريع الذي تعرّض له.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى