العرّاب الفنيمشاهير العرب

فنان سوري شهير يصدم الجمهور بصورته العارية على سرير!!

فنان سوري شهير يصدم الجمهور بصورته العارية على سرير!!

صدم الفنان السوري إسماعيل تمر الجمهور بنشره صورة جريئة جداً كما وصفها المتابعون.

وظهر إسماعيل تمر في الصورة التي نشرها عبر صفحته الخاصة على انستغرام مستلقياً على بطنه على السرير من دون أن يرتدي أي شيء من الأعلى، وإبنه يستلقي فوق منه.

وأرفق الصور بتعليق كتب فيه:”لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا ..إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشىروحُهُ روحي وَروحي روحُهُإِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشا”.

ومن ناحية أخرى، كان صدم ممثل سوري شهير يدعى اسماعيل تمر الجمهور عندما فتح النار على الممثلة القديرة انطوانيت نجيب واتهمها بالخرف وطلب منها الاعتزال والجلوس في منزلها.

ممثل سوري شهير هو اسماعيل تمر قام بالهجوم بشكل مهين على انطوانيت نجيب على إثر تصريحها عن اللاجئين السوريين وقالت:“اللاجئ السوري يسرق رزق المواطن اللبناني ..والفنانون الذين غادروا سوريا “بصقوا في الصحن الذي أكلوا منه”.

إقرأ أيضاً: أنطوانيت نجيب تقتحم المسرح أثناء غناء جورج وسوف وتعانقه بحرارة

اسماعيل فتح النار على نجيب وقال:“اقل ما يقال بحقك بعد هذا الكلام انك ( مخرفة ) واذا عم تحكي عن الخونة…انا بعتبرك بعد هالتصريح…عملتي اكبر…خيانة بحق كل انسان سوري معتر خارج سوريا…ف الخيانة بلشت من عندك…اعتقد انو صار الوقت انو تقعدي ببيتك…وماعاد تطلعي على الشاشة نهائياً…لانو سودتي وجهنا”.

هذا التصريح الذي قامت به أنطوانيت هو قبل 4 سنوات لكن تم إعادة بثه قبل أيام عبر قناة الجديد دون توضيح أنه قديم.

إليكم صورة اسماعيل تمر:

وكانت قد كشفت أنطوانيت نجيب مؤخراً تعاني في الأيام الأخيرة من مرض هو الفشل الكلوي الحاد وتخضع للعلاج عن طريق غسل الكلى مرتين في الأسبوع وتصاب بإرهاق شديد.

لا تخاف أنطوانيت الموت هذا أمر يشعر به معظم الناس لكن أن تصل إلى حد تمني الموت كي تتخلص من العذاب الذي تمر به فهذا يدفعنا للتفكير بحجم الألم الذي تعيشه وحيدة.

هذا الأمر ليس بسبب المرض فقط بل لأنها تشعر بعدم التقدير ولا تحصل على الأجر الذي تتسحقه لقاء مشاركتها في الأعمال الدرامية وهو ما يعاني معه معظم الكبار أمام بعض شركات الانتاج التي لم تعد تولي الممثلين العظماء الأهمية الكبرى.

صرخة أنطوانيت حين وصفت الفن بأنه تجارة محقة بدرجة كبيرة ولكن بالتأكيد محبة الناس في الشارع هي التي تهوّن عليها مرضها وتشعر بفرحة أنها ساهمت في إسعادهم بيوم من الأيام.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى