العرّاب الفنيمشاهير العرب

بعد اعتداءه على صحافي.. أحمد زاهر يوضح ما حصل – صورة

أحمد زاهر يوضح

ظهرت أخبار في دفن الممثلة المصرية دلال عبد العزيز عن اعتداء أحمد زاهر على صحافي كان في الجنازة، فما كان منه إلّا أن تحدّث عما حصل بالتّفاصيل.

إليكم ما قاله أحمد زاهر بعد الحادثة مع صحافي

أوضح الفنان أحمد زاهر ما حدث معه خلال جنازة الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، حيث تناقلت المواقع والصفحات خبر تعديه على أحد المصورين أثناء الجنازة، ليخرج في تصريح خاص لموقع “صدى البلد” موضحًا تفاصيل القصة.

وفي التفاصيل، قال أحمد زاهر: “لم يحدث أنني اعتديت على صحفي، وكل الحكاية إن بنتي ليلى كانت منهارة وتبكي بشدة؛ لأن علاقتها بدلال عبد العزيز كانت قوية، وتعتبرها والدتها الثانية”.

إقرأ أيضًا: ابنة أحمد زاهر الصغرى التي لا يعرفها أحد تصدم الجميع بظهورها

وأضاف: “منذ تعب الأستاذة دلال عبد العزيز؛ وليلى أصبحت تبكي، وتقرأ لها القرآن عشان تخف، لما ماتت؛ اتصدمت، وكانت في الجنازة منهاره من العياط، ففوجئت بمصور يقوم بتصويرها وهي تبكي، قولتله ملهاش لازمة، هتستفاد إيه، واحدة بتعيط”.

واختتم الفنان أحمد زاهر: “فِضِل يلف ورانا ويصور، وأنا كل شوية أقوله ما تصورش؛ لحد ما اقترب مننا بشدة وبيصورنا بالعافيه؛ فقولتله أنت بتعمل ايه؟، وقومت واخد التليفون المحمول من يده اليمنى، ووضعته في يده اليسرى”.

على صعيدٍ آخر، الجميع يُشيد بموهبة وأداء أحمد زاهر في الأعمال الدرامية ونجاحه ولكن لا أحد يعرف مدى مأساوية طفولته التي عاشها والتي صنعت منه الرجل الناجح الذي تراه اليوم. في هذه المقالة نستعرض أبرز أحداث طفولة أحمد زاهر.

أسرار طفولة أحمد زاهر

لم يستمر زواج والديه سوى 3 أشهر وبعدها اكتشفت والدته أنّها حامل به، فولد ووجد نفسه يعيش مع أمه وجدته ولا يعرف أباه على الإطلاق لدرجة اعتقد أنّ زوج خالته هو والده وكان يناديه “بابا”

والدته كانت طبيبة ولكن بسبب ظروفها المادية الصعبة اضطرّت للسفر إلى نيجيريا والعمل هناك لكن حياتهما أيضًا لم تكن بهذه السهولة هناك

إقرأ أيضًا: إعتراف صادم من أحمد زاهر…كاد أن يقتل إبنته!

الأوضاع الأمنية في نيجيريا كانت سيئة جداً وكان يعيش مع والدته رعباً كبيراً، حتى في المدرسة كان يخاف الاقتراب من أصدقائه وتمت معاملته على أنّه الطفل الغريب والذي لا يشبههم.

“كان في رعب وخوف، ومعايا أمي. أنا عيل صغير لكن المفروض أحمي أمي. والموضوع ده ربى جوايا إني لازم أتحمل المسؤولية”

عندما بلغ عامه السادس عاد مع والدته إلى مصر وهنا تعرّف إلى والده لأول مرّة وهنا كانت الصدمة الجديدة في حياته رغم صغر سنّه

عودته إلى مصر لم تكن أيضًا تحمل عنواناً جميلاً بالنسبة لطفولته، فكان الرجل الوحيد بالنسبة لأمه وجدته اللتين يعيش معهما، وكان يشعر بحمل ومسؤولية كبيرين.

وما لا تعرفه أنّ غياب وجود الأب في طفولة الإبن يؤثر سلباً على صحته النفسية ويشعره بالخوف الدائم والحرمان وعدم الثقة بالأخرين والتهديد والخطر

ولعلّ هذا هو السبب الأساسي في خوف أحمد على بناته بشكل كبير جدًا، حيث يحرص أن يكون متواجداً في كلّ تفاصيل حياتهم وأن يضع حدوداً بينهنّ وبين المجتمع الكبير إلى حدٍّ ما.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى