العرّاب الفنيقصص حياة المشاهير

الملكة فيكتوريا:كادت تُسلم على يد خادمها..وتفاصيل تعرضها لـ7 محاولات اغتيال!

الملكة فيكتوريا

ليس سهلاً أن تولد في عائلة ملكية لديها الكثير من القواعد، لكن الملكة فيكتوريا عانت من قيود كادت تدمر حياتها بعد وفاة والدها الملك إدوارد وهي تبلغ سنة واحدة فقط.

جون، سكرتير والدتها فرض عليها قيوداً صارمة وكان يرفض أن تبقى لوحدها وحاول أن يسيطر عليها كي يستيطع أن يكون له دوراً أساسياً عند تسلمها العرش.

الملكة فيكتوريا

فيكتوريا تسلمت العرش وهي تبلغ من العمر 18 عاماً بعد وفاة عمها وعدم وجود أولياء عهد في العائلة وعندها عزلت جون ورفضت أن يحكمها أحداً.

بعدها وقعت فيكتوريا بغرام ابن عمها الأمير البرت وعرضت عليه الزواج وكان هو بمثابة الحاكم الفعلي لبريطانيا بقوة شخصيته وبسبب حبها الكبير لها على الرغم من أنها أصبحت أغنى امرأة في العالم حيث كانت تتقاضى ما يقارب نصف مليون دولار.

إقرأ أيضًا: ابن راغب علامة يستعرض رفاهية عيشه في نيويورك.. ويتلقّى الانتقادات – فيديو

كان البرت يتدخل في تفاصيل حياتها حتى في ملابسها وعلى الرغم أنها لم تكن تحب الحمل وتعتبر الرضاعة الطبيعية أمراً مثيراً للاشمئزاز إلا أنها أنجبت 9 أولاد.

لم تكن ولايتها عادية فقد تعرّضت لسبع محاولات اغتيال تم وصف المنفذين لها بالمختلين عقلياً لكن الضربة القاسية لها كان بوفاة ألبرت زوجها حيث أصيبت بالاحباط والاكتئاب حينها لأنه كان يساعدها في كل شيء.

وقعت بعد ذلك بغرام مرافقها الخاص جون براون إلا أنه توفي أيضاً بعد فترة لكن العلاقة الأكثر إثارة للجدل كانت مع خادمها الهندي عبد الله الملقب بـ عبدول الذي تقرب منها بشكل كبير وكانت تعامله بطريقة استثنائية استفزت أولادها حتى أنها كادت تُسلم على يده.

البعض وصف هذه العلاقة بالأمومة بينما راح البعض الآخر لأكثر من ذلك حتى أن أولادها أجبروا عبدول على اعطائهم الرسائل بينهما وأحرقوها لتتوفى الملكة بعد 64 عاماً من الحكم.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى