العرّاب الفنيمشاهير العرب

ميرفت أمين تنجو من الموت بأعجوبة..لن تصدقوا ماذا حصل معها!!

ميرفت أمين تنجو من الموت بأعجوبة..لن تصدقوا ماذا حصل معها!!

نجت الممثلة المصرية ميرفت أمين من لموت بأعجوبة وذلك بعد أن نشب حريق كبير في إحدى الشقق السكنية داخل المبنى الذي تسكن فيه بضاحية المهندسين، بمحافظة الجيزة.

إقرأ أيضاً: ميرفت أمين ودلال ورجاء:صداقة نصف قرن دمرها كورونا…الألم لا يوصف!

وضجت مواقع التواصل الإجتماعي بالكثير من الاخبار التي تحدثت عن صحة ميرفت أمين ونجاتها من الموت بسبب الحريق، وأنها قفزت من خلال سلم إلى سطح المبنى بعد اشتعال الحريق للنجاة بنفسها.

وبعد هذه الضجة خرجت النجمة المصرية عن صمتها وطمأنت الجمهور على صحتها كاشفةً تفاصيل ما حصل معها.

ونفت في تصريحات لصحيفة “اليوم السابع” المصرية ما تداول في الساعات الماضية حول قفزها من خلال سلم إلى سطح العمارة بعد اشتعال الحريق للنجاة بنفسها.

وأكدت أنها لم تتحرك من شقتها الكائنة في حي المهندسين في محافظة الجيزة المصرية، ولم تصعد إلى سطح العمارة كما ذكرت تقارير.

وتابعت موضحة أن الحريق نشب في شقة بالدور السادس تملكها إحدى الشركات ولا يسكنها أفراد، بينما هي تسكن في الدور الرابع.

وقالت إنها فوجئت بسقوط الكثير من المياه الصادرة عن سيارات الإطفاء لإطفاء الحريق في شرفة منزلها، كذلك سقوط آثار الحريق شبابيك منزلها.

ومن ناحية أخرى، وفي أول تعليق لها بعد وفاة دلال عبد العزيز كشفت ميرفت أمين أنها تعيش حالة كبيرة من الحزن حيث انهارت من البكاء على الهواء مباشرة.

وفي مقابلة لها قالت ميرفت أمين أنها تشعر بغضة كبيرة بعد وفاة صديقتها لأنهما كانتا مقربتان من بعضهما وكل شيء يقومان بفعله سوياً.

إقرأ أيضًاآخر كلمة قالتها دلال عبد العزيز قبل ان تفارق الحياة!

وقالت ميرفت:“في حتة كبيرة قوي مني راحت…وعندي غصة مش بتروح..قطعت بيا جامد الله يرحمها…لإن إحنا مكناش بنفترق تقريباً وولادها ولادي…ومنة برضو بنتها…كنا على طول مع بعض”.

وكانت قد كشفت الممثلة التونسية درة أسراراً لأول مرة عن منزل الممثلين المصريين الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز.

وقالت درة خلال حلولها ضيفة على البرنامج الإذاعي “أسرار النجوم” الذي تقدمه الإعلامية المصرية إنجي علي، إن بيت سمير غانم ودلال عبد العزيز كان مليء بالكرم والترحاب، وكانت تشعر داخله أنها في منزل عائلة حقيقية وليس بيت فنانين ومشاهير.

وتابعت أنها كانت تبقى وحدها في مصر أثناء الاحتفال ببعض المناسبات، وكانت تذهب إلى منزل عائلة سمير غانم لتشاركهم الاحتفال، وكانت تشعر أنها وسط أسرتها وأصدقائها.

وعبرت درة عن مواساتها لصديقتيها دنيا وإيمي سمير غانم، بعد فقدان والديهما، وتمنت لهما الصبر، مشيرة إلى أن السيرة الطيبة هي ما تبقى، واستعادت ذكرياتها مع دلال عبدالعزيز، ومكالماتها الهاتفية.

وأضافت إن دلال عبدالعزيز كانت صريحة ولا تجامل، وتنتقدها حين لا يعجبها شيء فعلته، كما تنتقد الأم بناتها، مشيرة إلى أن دلال كانت لا تستعمل تطبيق «واتس آب» لمراسلة الآخرين، وكانت تفضل إجراء المكالمات الهاتفية.

                                                                                                                   العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى