العرّاب الفنيقصص حب المشاهير

أمل عرفة وعبد المنعم عمايري:زلزال قلب حياتهما..قصة الطلاق الأرقى

أمل عرفة وعبد المنعم عمايري

تابعنا على

لعلّه الطلاق الأرقي بين ثنائي في الوسط الفني يُجسده كل من أمل عرفة وعبد المنعم عمايري اللذان قدّما درساً في الحب الناضج القائم على أسس صحيّة.

لم تنجح العلاقة الزوجية بينهما رغم محاولاتهما الكثيرة البقاء من أجل ابنتيهما لكن ظروف أمل وعبد المنعم بعد بداية الحرب في سوريا خاصة قلبت كل المقاييس.

أمل عرفة وعبد المنعم عمايري

عانى الثنائي من عدم استقرار نفسي وسكني بسبب التنقل بين أكثر من بلد لحماية طفلتيهما كما أن الظروف أثرت على عملهما وبقيا وجهاً لوجه في المنزل دون عمل لفترة ما أثر على نفسيتهما أيضاً.

إقرأ أيضًا: فضيحة سيف نبيل.. إعتدى على حبيبته اللبنانية والإمارات تلقي القبض عليه -فيديو

حدة التوترات ازدادت مع اختلاف طباعهما فعبد المنعم لم يكن يستطيع الاستماع لها جيداً وأفكاره متداخلة ما جعل التفاهم بينهما صعباً جداً.

تصاعدت الخلافات بينهما فاتخذا القرار الأصعب وهو الانفصال وبلحظة واحدة غادر عبد المنعم المنزل مع جواز سفره فقط دون أي من أغراضه الشخصية واستقر في الفندق بمرحلة كانت أشبه بزلزال شبّ بداخلهما.

عبد المنعم عمايري - أمل عرفة
عبد المنعم عمايري – أمل عرفة

عبد المنعم دخل في نوبة اكتئاب بسبب الوحدة المفاجئة التي أصبح يعيشها وسط تخبط فني للثنائي حيث شارك عمايري في عدة أعمال رديئة من بينها “سليمو وحريمو” ليستيطع أن يقف على قدميه مرة أخرى.

بينما أمل تكبّدت خسارة فادحة جداً بعد أن كتبت وأنتجت مسلسل “سايكو” الذي فشل بشكل ذريع وتعرض لانتقادات قبل أن يعودا أقوى من قبل ليس فقط فنياً بل على صعيد علاقتهما الشخصية.

وبعد الطلاق أصبح الحب بينهما أقوى وصداقتهما أمتن وعلاقتهما قائمة على الاحترام والمودة فلم تعد بحاجة لرابط الزواج من أجل أن يُحافظ عليها بل نضج حبهما تحول إلى رابط قوي لا يهزّه شيء.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى