العرّاب الفنيقصص حياة المشاهير

مايكلينا ليفاندوفسكا:خطيبها دفنها وهي حية…تفاصيل أشبه بمسلسل خيالي!

مايكلينا ليفاندوفسكا

تابعنا على

آخر ما كانت تسمعه مايكلينا ليفاندوفسكا هو صوت التراب وهو يتساقط على القبر الكرتوني الذي تم وضعها فيه من قبل خطيبها السابق مارسين كاسبر زاك وهو والد ابنتها.

مايكلينا ليفاندوفسكا

تعرفت مايكلينا على مارسين في مسقط رأسهما في بولندا وسافرا سوياً إلى أميركا من أجل البحث عن عمل لتقع في غرامه ويعقدا خطوبتهما وينجبا ابنهما جاكوب.

لكن هذه العلاقة بدأت تتدهور تدريجياً خلال فترة حملها حتى انفصلت عنه بعد الانجاب وحاول مصالحتها أكثر من مرة حيث اتفقا على الخروج في موعد غرامي لحل الخلافات فتركت ابنهما عند والدتها.

إقرأ أيضًا: براد بيت يرفع دعوى على أنجلينا جولي.. والسبب: قصر بـ164 مليون دولار!!

وأثناء قيامها بتجهيز نفسها سمعت كاسبر وهو يتحدث مع صديقه باتريك بويس عنها وكان الأخير يعبر عن كرهه الكبير لها وعندما رأياها تغزلا بها ثم رفع خطيبها مسدساً كهربائياً بحجة أنه يريد تجربته فصعقها به عدة مرات لتسقط أرضاً.

ظنت أنهما يمزحان معها ولم تستوعب ما يحصل حتى بعد أن قيّداها ووضعا شريطاً لاصقاً على فمها وتركاها ساعتين قبل أن يعودا ويضعاها فيما يشبه القبر الكرتوني.

توجها بها إلى منطقة نائية حيث وضعها كاسبر في حفرة ورمى التراب عليها ورغم محاولاتها لانقاذ نفسها لكنها فشلت حتى ساعدها خاتم ألماسي كانت ترتديه.

برغم كل المشاكل مع كاسبر أصرت مايكلينا على ارتداء خاتم خطوبتها الذي كان العصا التي ساعدتها على حفر القبر الكرتوني الذي وضعت فيه وإنقاذ نفسها رغم صعوبة الموقف وتساقط التراب على جسمها ووجهها.

بعدها عانت مايكلينا كثيراً حتى وصلت إلى سيارة أنقذتها واشتكت على حبيبها الذي سجن 20 عاماً بينما صديقه تمت تبرأته من تهمة الشروع بالقتل ووضع لـ 4 سنوات ونصف في مركز تأهيل وتم تأمين الحماية اللازمة لها ووضعها في مكان سري عن الجميع.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى