العرّاب الفني

إبن سرّي في حياة زياد الرحباني:تبرّأ منه علناً ودمر مستقبله!

تابعنا على

ربّما أكثر من تلقّى صدمات في حياته هو زياد الرحباني،قلّةٌ تعرف أنّ لديه إبن سرّي تبرّأ منه، يُدعى عاصي الرحباني. كان قد قيل إنّ عاصي ثمرة حبّ زياد وزوجته دلال كرم.

ربمّا قد يُنظر إلى هذه القصّة على أنّها مسلسل تركي أو مكسيكي.. إنّها مأساة طفل وُلد في عائلة آل الرحباني. إنه عاصي، ابن زياد وحفيد السيدة العظيمة فيروز. منذ صغره وهو يعيش في كنف والدته، لأنّ والده زياد كان بعيدًا عنه.

إبن زياد الرحباني

من يولد في بيت الرحباني، فهو أصلًا مهيّأٌ لأن يكون من ملوك الأساطير. لكنّ ما حصل مع عاصي لم يكن متوقّعًا. ظهرت دلال في إحدى المقابلات، وكشفت عن أمور خاصّة تتعلّق بزواجها من زياد. وكان الأخير يشكّ أصلًا أن عاصي ليس ابنه، فلا شبه بينهما أصلًا.

إقرأ أيضاً: نادر الأتات ترند أول في لبنان.. “سهرة بعلبكية” استثنائية بكل المقاييس!

قرّر زياد أن يُخضع عاصي لفحص الـ DNA. وهنا كانت الصدمة، عاصي ليس الابن ولا الحفيد. ودلال خانته مع أحد الرجال في السر، دون أن تكشف له عن الحقيقة أبدًا. ظلّ زياد، التي كانت علاقته متوترة أصلًا مع عاصي، يرسل المال ليكمل عاصي دروسه ويتدبّر أموره، دون أن يكشف عن هذا الأمر إلّا لأصدقائه المقرّبين.

في هذا الوقت، ظلّت دلال تظهر عبر وسائل الإعلام، وتتحدّث بالسوء عن زياد الرحباني وتخلّيه عن الروابط العائلية، وخياناته المتعدّدة لها، فهدّدها بأنه يعرف بأمر ابنها عاصي. وبما أنّ ولدها كان كل شيء بالنّسبة إليها، التزمت الصّمت إلى الأبد.

بعد أن تخرّج عاصي من جامعة الروح القدس في الكسليك، حاز على جائزة عالمية، لإخراجه فيلم عن الحرب اللبنانية تحت عنوان “بيروت وبيروت وبيروت”، وبدا أنّ توجهه السياسي عكس زياد، فهو يميني متفائل، عكس زياد اليساري المُتشائم في معظم أعماله.

التّوجه الحزبي لعاصي أثّر على زياد الرحباني، فأعلن الأخير عن الفضيحة وتبرّأ من عاصي، فبقي دون حسب أو نسب. أصبح من مكتومي القيد. وذنبه؟ لا ذنب له على الإطلاق!

هذا الأمر قضى على حياة عاصي ومستقبله الفني الكبير الذي كان يتوقّعه، إذ اعتُبر في فترةٍ من الفترات، مستقبل عائلة آل الرحباني، إذ بيّن عن جدارته بالإخراج. هذا ما يحصل في العديد من العائلات، حيث يولد الأولاد وهم يحملون خطيئة أهاليهم.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى