العرّاب الفنيمشاهير العالم

من مذكرات ويل سميث التي لم تكشف بعد: مشهد عنيف لا ينتسى من عمر الـ9 سنوات ووالدته الضحية

كشف الممثل الأميركي ويل سميث في مذكرات تابعة له، من المتوقع أن تصدر في 9 نوفمبر/تشرين الثاني عن تصريحات صادمة.

وقد كشفت مجلة People الأمريكية عن مقتطفات حصرية من مذكرات ويل سميث، والتي تشرح علاقته بوالده الذي كان عنيفا للغاية.

الممثل البالغ من العمر 53 عاما قال: “كان والدي عنيفاً، لكنه كان أيضاً حاضراً في كل محطات حياتي، كان مدمناً للكحول، لكنه كان حاضراً في كل عرض أول لكل فيلم من أفلامي”.

مع ذلك، فقد شهد ويل حادثاً عنيفاً في منزلهم جعله يغير نظرته إلى والده للأبد، يقول عن تلك الحادثة: “عندما كنت في التاسعة من عمري، شاهدت والدي يلكم أمي على رأسها بقوة لدرجة أنها انهارت، رأيتها تبصق الدم، تلك اللحظة، ربما أكثر من أي لحظة أخرى في حياتي، حددت من أنا”.

وتابع: “في كل ما قمت به منذ ذلك الحين- الجوائز والأوسمة، والأضواء والاهتمام، والشخصيات والضحكات- كانت هناك سلسلة خفية من الاعتذارات لأمي عن تقاعسي في ذلك اليوم، اعتذار عن فشلي في تلك اللحظة، فشلي في الوقوف في وجه والدي، اعتذار عن كوني كنت جباناً”.

إقرأ أيضًاويل سميث:أصبح مليونيراً وهو طفل..عنصرية وخيانة ومثلية في حياته!

وتجدر الاشارة إلى انّ والدا سميث انفصلا عندما كان في سن المراهقة وتطلقا في عام 2000، وعلى الرغم من ذلك فقد حافظ ويل على علاقة وثيقة بوالده حتى وفاته في 2016، فإن غضبه الناجم عن حادثة الطفولة تلك ظهر مرة أخرى بعد عقود، عندما كان يهتم بوالده الذي كان مصاباً بالسرطان.

ويقول عن ذلك: “في إحدى الليالي، وبينما كنت أصطحب والدي من غرفة نومه إلى الحمام، ظهر ظلام في داخلي، عندما كنت طفلاً كنت أقول لنفسي دائماً إنني سوف أنتقم لأمي في يوم من الأيام، عندما أصبح كبيراً وقوياً بما فيه الكفاية، سوف أقتله”.

ويتذكر سميث في تلك اللحظة الأفكار التي دارت برأسه بينما كان واقفاً هو ووالده المريض على رأس الدرج: “توقفت عند أعلى الدرج، يمكنني أن أدفعه إلى الأسفل، وأفلت من فعلتي بسهولة، لكن مع انحسار عقود من الألم والغضب والاستياء، هززت رأسي وتراجعت عن الفكرة وأخذت والدي إلى الحمام”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى