العرّاب الفنيمشاهير العالم

حبيب كيم كارداشيان في مرمى كاميرات البابارتزي! (صور)

تابعنا على

رصدت كاميرات البابارتزي منزل حبيب كيم كارداشيان الجديد، التي تصدرت عناوين الصحف العالمية.

وأظهرت الصور المنتشرة حبيب كيم كارداشيان، الممثيل بيت ديفيدسون، وهما يتنزّهان معاً في شوارع كاليفورنيا وأيديهما متشابكة، في إعلان رسمي وعلني لوجود علاقة رومانسية بينهما.

ونشرت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية صوراً لكارداشيان بدت فيها بملابس كاجوال ومن دون مكياج وعلى طبيعتها خلال تنزّهها مع حبيبها الذي لفت الأنظار بملابسه البسيطة ووسامته وعمره الصغير، وقد ظهرت على ملامحها السعادة والهدوء.

وركزت الصحف العالمية على ابتسامة كيم التي لم تتمكن من إخفائها، لافتين الى أن ديفيدسون يبلغ من العمر 28 عاماً، وبالتالي يصغر نجمة تلفزيون الواقع بنحو 13 عاماً، إلا أنهما لا يكترثان لهذا التفصيل ويفضلان الاستمرار بعلاقتهما.

وكانت النجمة العالمية قد أعلنت بداية العام الحالي انفصالها عن زوجها مغني الراب كانيي واست بعد 7 أعوام من الزواج أنجبا خلالها أربعة أطفال. وهذا الطلاق هو الثالث لكيم.

اعلنت كيم كارداشيان عن أكثر ما يخيفها في الحياة، مشيرة إلى ان حياتها بخطر.

وفي التفاصيل، فكشفت كيم كادراشيان عن مخاوفها من حركة “طالبان” ، منظمة تخضع لعقوبات أممية بسبب نشاطها الإرهابي مشيرة إلى ان حياتها بخطر، بعد نجاحها في إنقاذ 130 لاعبة كرة قدم أفغانية.‏

إقرأ أيضاً: تسريب صورة كيم كارداشيان بـ وزن زائد.. ستصدمون مما سترونه!!

وفي سلسلة من التغريدات عبر حسابها على موقع “تويتر” عبّر أنه “لا تزال هناك لاعبات رياضيات في أفغانستان تتعرض حياتهن للخطر بسبب حركة طالبان، التي قطعت رأس لاعبة الكرة الطائرة الأفغانية، محجبين حكيمي، التي كانت في أوائل العشرينيات من عمرها وفي أوجها”، لافتة إلى أن “طالبان” تبحث عن لاعبات مثلها.

وقالت: “حركة “طالبان” تبحث عن الصحفيات والقاضيات والناشطات في أفغانستان، وأن هناك دور للأيتام تبيع أيتامهم بشكل رهيب مقابل المال، وأن أكبر مشكلة هي أن هؤلاء النساء ليس لديهن دولا ترحب بهم كلاجئات”. وناشدت كيم كارداشيان: “نحن بحاجة إلى المزيد من البلدان لفتح أذرعها لهؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في خوف كل يوم، مثلما فعلت المملكة المتحدة مع 130 فتاة وعائلاتهن اليوم”.

وأعربت عن “قلقها بشكل خاص من أن يتم نسيان أفغانستان وتصبح من أخبار الأمس، مطالبة أنه يجب أن نحافظ على نشر الوعي بشأن كل الأفراد المعرضين لمخاطر عالية، وخاصة النساء والفتيات المعرضين لخطر القتل على يد “طالبان” و”داعش”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى