العرّاب الفنيمشاهير العالم

معلمة أديل المفضلة في طفولتها تفاجئها بحضور حفلها.. أجمل اللحظات – فيديو

معلمة أديل تفاجئها بحضور حفلها

تابعنا على

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو أخذ ضجة كبيرة بعد أن حضرت بشكل مفاجئ معلمة المغنية البريطانية العالميّة أديل إلى حفلها الأخير.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر للنجمة العالمية ​أديل​ يظهر تفاجئها بمعلمتها في مرحلة طفولتها التي دخلت خلال حفلتها في لندن، اذ تأثرت أديل بشكل كبير وتوجهت المعلمة نحوها وعانقتا بعضهما بشدة.

وانتشر الفيديو بشكل كبير بين الجمهور.

شاهد معلمة أديل تفاجئها بحضور حفلها

 

من جهةٍ أخرى، كشفت المغنية العالمية أديل لجمهورها أنّ اسم الـ ألبوم المقبل هو سيحمل عنوان 30، وسيصدر رسمياً في 19 من تشرين الثاني المقبل.

في التّفاصيل، نشرت صاحبة أغنية “The Someone Like You” غلاف ألبومها المنتظر، مرفقاً برسالة سردت فيها رحلة تحضيرها للعمل الموسيقي تزامناً مع تجربة الطلاق التي تخوضها، بعد انفصالها عن سيمون كونيكي، والتي زرعت فيها حزناً عميقاً.

وكتبت أديل: “لم أكُن مطلقاً حيث كنت أرغب في أن أكون حين بدأت العمل على الألبوم قبل نحو ثلاث سنوات. لا بل على العكس، أنا أعتمد على الروتين والثبات لأشعر بالأمان. ومع ذلك، ألقيت بنفسي، عن دراية، وحتى بملء إرادتي، في متاهة من الفوضى العارمة والاضطراب الداخلي!”.

وتابعت: “وفي خضم ذلك، تعلّمت حقائق قوية عن نفسي. طرحتُ طبقات كثيرة عني لكنني غلّفت نفسي أيضاً بطبقات جديدة، اكتشفتُ أفكاراً قيادية مفيدة وصحية بكل ما للكلمة من معنى، وأشعر بأنّني استعدت وأخيراً إحساسي من جديد. وأذهب إلى حد القول بأنني لم أشعر يوماً بهذا القدر من السلام. لذلك، أنا جاهزة وأخيراً لإصدار الألبوم”.

وتتباع أديل في الحديث عن مولودها الفني الرابع بعد ألبوماتها “19” و”21″ و”25″ الذي صدر في العام 2015، وتقول: “كان الألبوم بمثابة رفيقي الذي تمسّكتُ به طوال المرحلة الأكثر اضطراباً في حياتي. حين كنتُ أعمل على كتابة الأغنيات، كان بمثابة صديقي الذي يأتي إلى منزلي حاملاً زجاجة نبيذ وطعاماً للترويح عنّي. كان صديقي الحكيم الذي يُسدي إليّ دائماً أفضل النصائح. إنّما أيضاً الصديق الجامح الذي يقول لي: زحل في برجكِ الآن، أطلقي العنان لنفسكِ، يعيش الإنسان مرة واحدة”.

إقرأ أيضًا: أديل تسوّق لـ ألبومها الجديد بكشف صدرها للجمهور – صورة

وتضيف في رسالتها: “إنه الصديق الذي كان يبقى مستيقظاً طوال الليل ويمسكِ بيدي فيما كنت أجهش بالبكاء بلا توقف من دون أن أعرف السبب… الصديق الذي كان يقلّني ويصطحبني إلى مكان ما، مع أنني قلتُ إنّني لا أريد الذهاب، لكنه أراد فحسب إخراجي من المنزل كي أحصل على قليل من الفيتامين “د”. الصديق الذي كان يتسلّل إلى المنزل ويترك مجلة وكمامة وأملاح استحمام كي يجعلني أشعر بأنني محبوبة، فيما يذكّرني بطريقة تلقائية ليس فقط بالشهر الذي نحن فيه، إنما أيضاً بأنه يجدر بي على الأرجح ممارسة الرياضة للاعتناء بنفسي!”.

وتختم رسالتها: “هو الصديق الذي لم يكن يتوانى مطلقاً عن الاطمئنان علي، رغم أنني توقفت عن الاطمئنان عليه لأنني انشغلت كثيراً بحزني. لقد أعدت بناء منزلي وقلبي بتأنٍ وجهد كبيرَين، وهذا الألبوم يروي حكايتي هذه. حيث يكون قلبك هناك يكون بيتك”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى