العرّاب الفنيمشاهير العرب

بسام كوسا يحسم الجدل.. هل يكون نقيب الفنانين السوريين بعد زهير رمضان؟

تابعنا على

أكثر من مرشّح لخلافة الراحل زهير رمضان كـ نقيب الفنانين السوريين، ومن ضمن الأسماء الممثل القدير بسام كوسا.

لكن كوسا خرج عن صمته وحسم الجدل الدائر حوله أنه أحد المرشحين البارزين لاستلام مهام نقيب الفنانين السوريين عقب وفاة الفنان زهير رمضان الذي كان يشغل المنصب.

وأكد بسام، في تعليق نشره عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أنه “لن يكون نقيباً للفنانين السوريين خلافاً لما تم تداوله متمنياً النجاح والتوفيق لمن سيشغل هذا المكان”.

وكانت كشفت وسائل إعلام سورية عن وصية زهير رمضان الاخيرة التي قالها عبر “واتساب”.

وقالت رئيسة نقابة الفنانين في دمشق تماضر غانم في حديث لـ”شام إف إم بلس” من أمام مستشفى الرازي: “وصية زهير رمضان الأخيرة قالها لي عبر واتساب.

وتابعت وهي تبكي: “طلب مني أذهب الى خياط لأخيط فستانا كحليا لكي أرتديه في عزائه”.

وبعد ان تصدّر خبر وفاجعة رحيل نقيب الفنانين السوريين الفنان زهير رمضان عن عمر ناهز ٦٢ عاما مساء أمس، يتساءل كثيرون عن سبب الـ وفاة.

وفي التفاصيل، فإنّ سبب وفاة زهير رمضان تعود إلى صراع طويل مع المرض. إذ ان الاخبار عن وفاته كانت تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي منذ اسابيع، في حين كان وضعه الصحي غير مستقر.

ونعت وزارة الأعلام ووزارة الثقافة ونقابة الفنانين في سورية رمضان، بالإضافة إلى عدد كبير من الممثلين على رأسهم أمل عرفة وشكران مرتجى ومصطفى الخاني وفادي صبيح.

وتجدر الاشارة إلى ان الراحل خريج المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل، وعضو في نقابة الفنانين منذ عام 1983.

ومن أشهر أدواره شخصية “أبو جودت” رجل الشرطة الفاسد في مسلسل “باب الحارة” بجميع أجزائه، وشخصية “المختار عبد السلام بيسة” في مسلسل “ضيعة ضايعة”.

إقرأ أيضًاناهد السباعي تكشف سرّ عدم ذهابها إلى حفل زفافها: “هذا ما حصل معي”!

وفي وقت سابق، سيطرت حالة من القلق على صحة نقيب الفنانين السوريين زهير رمضان، وذلك بسبب غيابه طيلة الفترة الماضية عن الساحة الفنية والظهور الإعلامي.

وبعد الضجة الكبير التي أثيرت حول الحالة الصحية لـ زهير رمضان، خرجت نقابة الفنانين السوريين عن صمتها وأكدت أن نقيبها يمر بعارض صحي دقيق.

ونشرت بياناً عبر صفحتها الخاصة عى فيسبوك جاء فيه:”نقيب الفنانين في سورية الأستاذ زهير رمضان يمر بعارض صحي (التهاب رئة) وبدأ بجلسات المعالجة الفيزيائية للوصول إلى الشفاء التام بإذن الله. وشكرَ الأستاذ زهير كل من يريد الاطمئنان عليه ولكنه لا يستطيع الكلام أو المراسلة بسبب وضعه الصحي. وحرصاً من الأطباء على صحته حُجِبَت الزيارات عنه الى حين شفائه التام وعودته إلى الساحة الفنية بخير”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى