العرّاب الفنيمشاهير العالم

تفاصيل مخيفة ومرعبة.. إعدام مواطن بسبب مسلسل “سكويد غايم”!

تابعنا على

تسبب مسلسل “سكويد غايم” بفرض عقوبة صارمة على كل من يشاهد أو يساهم في نشر المسلسل، في كوريا الشمالية.

ولاقى مسلسل “سكويد غايم”، رواجاً عالمياً بعد عرضه للمرة الأولى على منصة نتفليكس، ويبدو أن الأمر نفسه متواجد في كوريا الشمالية برغم الإجراءات المشددة.

وبعد ضبطه متلبساً بالاتجار في شرائط المسلسل، وإسهامه في تهريبها إلى مجموعة من الطلبة، يواجه مواطناً كورياً عقوبة الإعدام.

ويقال إن المهرب أحضر نسخة من لعبة الحبار، إلى كوريا الشمالية من الصين وباع محركات أقراص فلاش USB تحتوي على السلسلة كاملة، وأكدت مصادر داخلية أن عقوبته ستنفذ رميا بالرصاص.

الأدهى أنه بعد القبض على المواطن الذي اتجر بشرائط مسلسل لعبة الحبار، وتم الحكم عليه بالإعدام، فقد تم الحكم على أحد طلاب المدرسة الثانوية بالسجن مدى الحياة، لشرائه قرصاً صلباً يحتوي على حلقات المسلسل كاملة.

وفي مدارس أخرى متفرقة، تم الحكم على 6 طلاب ضُبطوا أثناء مشاهدة لعبة الحبار،  بالسجن لمدة 5 سنوات مع الأشغال الشاقة، كما عوقب المشرفون عليهم، بالفصل من عملهم، بين معلمين ومدراء للمدارس.

لم يكن الفصل من العمل هو العقاب الوحيد الذي واجهه مشرفو المدارس التي أظلت الطلاب المشاهدين لمسلسل لعبة الحبار، بل تم الإمعان في عقابهم ونفيهم للعمل في مناجم ومناطق نائية.

الحكومة تأخذ هذا الحادث على محمل الجد ، قائلة إن تعليم الطلاب تم إهماله. وقال المصدر إن اللجنة المركزية فصلت مدير المدرسة وسكرتير الشباب ومعلم الصف.

وذكرت إذاعة آسيا الحرة، الأسبوع الماضي أن نسخاً من الدراما العنيفة قد وصلت إلى الدولة المنعزلة على الرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها السلطات لإبعاد وسائل الإعلام الأجنبية، كما بدأت في الانتشار بين الناس على محركات أقراص فلاش وبطاقات SD.

إقرأ أيضًاباتمان وسوبرمان يجتمعان سوياً…والسبب!

وبحسب مصادر كورية فإن اعتقال الطلاب السبعة يعتبر المرة الأولى التي تطبق فيها الحكومة القانون الذي تم تمريره حديثا بشأن القضاء على الفكر والثقافة الرجعية.

القانون، الذي صدر العام الماضي، يفرض عقوبة الإعدام القصوى على مشاهدة أو حفظ أو توزيع وسائل الإعلام من البلدان الرأسمالية، وخاصة من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وقال المصدر: “السكان مفعمون بالقلق، حيث سيتم استجواب الطلاب السبعة بلا رحمة حتى تتمكن السلطات من معرفة كيف تم تهريب الدراما بالتزامن مع إغلاق الحدود بسبب جائحة فيروس كورونا”.

وقال مصدر رفض الكشف عن هويته: “لكن بغض النظر عن مدى صرامة حملة الحكومة القمعية، تنتشر شائعات مفادها أنه من بين الطلاب السبعة المعتقلين، تمكن أحد الوالدين الأثرياء من تجنب العقوبة لأنهم رشوا بعض المسؤولين بمبلغ 3000 دولار أمريكي”.

وتابع: “يشتكي السكان من أن العالم غير عادل لأنه إذا كان لدى الوالدين المال والسلطة ، فيمكن إطلاق سراح أطفالهم المحكوم عليهم بالإعدام”.

وأكدت إذاعة آسيا الحرة أنها بذلت محاولات للتواصل مع منصة نتفليكس، للتعليق على هذه القضية ولكن المنصة الترفيهية العالمية رفضت الإدلاء بأي تصريحات من جانبها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى