العرّاب الفنيمشاهير العرب

“الابتزاز الجنسي” يجمع رابعة الزيات وامل عرفة: يا جبل ما يهزك ريح!!

"الجنس الإفتراضي" يجمع رابعة الزيات وامل عرفة: يا جبل ما يهزك ريح!!

اعربت الممثلة السورية امل عرفة عن دعمها للاعلامية اللبنانية رابعة الزيات بسبب برنامجها “فوق 18″ وتعرضها للانتقادات نظرا للمواضيع الجريئة التي يطرحها.

وفي التفاصيل، وبعد حلقة هذا الاسبوع من البرنامج الذي يعرض عبر شاشة الجديد، علقت امل عرفة على الحلقة كاتبة لـ رابعة الزيات عبر صفحتها الخاصة على تويتر:”مبروك ويا جبل ما يهزك ريح”، لترد عليها هي بالقول:”كل الحب امل”.

وكان لافتا اعتراض بعد المتابعين على تضامن امل مع رابعة، اذ كتبت لها احدى المتابعات:”انتي بتقبلي ان عالتلفزيون السوري يحطوا هيك برنامج ياست امل ؟!!!!! قمة الانحدار للاسف”، لترد عليها امل بالقول:”حضرت حلقة مبارح مع بناتي ووفرت عليي وقت كبيررررر لحتى ضيف لوعي الاولاد بالتعامل مع العالم الافتراضي هادا رأيي واكيد رأيك بحترمو”.

ومن ناحية اخرى، كبرت ابنة عبد المنعم وأمل عرفة واصبحت شابة فائقة الجمال.

وفي التفاصيل، فقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور ابنة عبد المنعم وأمل عرفة الجميلة، حيث بدت جميلة للغاية.

وفي هذا الاطار، ننشر لكم صورة لابنتي أمل عرفة في صغرهما، وصورة لابنتها كيف اصبحت وهي كبيرة.

صورة نادرة لابنتيْ أمل عرفة تسعدها! | مجلة الجرس

إقرأ أيضاً: زواج أمل عرفة ووائل شرف يثير ضجة.. هذا ما حصل في أبو ظبي – صور

وكانت عرفة تعرّضت في وقت سابق إلى هجوم حاد من قبل بعد المتابعين، بعد تغيّبها عن حضور جنازة زميلها زهير رمضان، فما كان منها إلا أن ردّت وكشفت عن الأمر.

في التفاصيل، توجهت الممثلة السورية برسالة الى أصدقاء ومحبي الممثل الراحل بسبب تعذر حضورها مراسيم الدفن، ونشرت عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي كاتبة: “ألتمس العذر من محبي وأصدقاء الراحل الأستاذ زهير رمضان لعدم قدرتي على التواجد في الجنازة أو العزاء وذلك لسغري للعمل خارج سوريا.

وأضافت :”أستاذ زهير كلمة للحق لن أنسى وقفتك معنا ومع عائلتي أثناء مرض أبي في المنزل أو في المشفى أو في الجنازة والعزاء.

وتابعت: “كانت زياراتك له (بصفتك الشخصية )تزرع سعادة وفرحة في صدره وتلك السعادة كانت تكفينا أن نطمئن على وضعه النفسي.

وأكملت رسالتها المؤثرة بالقول: “اليوم ترحل عن عالمنا مهما اختلفنا مع إدارتك وقراراتك إلا أن هذا لا يلغي أبداً احترامنا لفنك وتاريخك وقيمتك الفنية. وللشامتين .. الموت حق يا عيب الشوم”.

وختمت أمل رسالتها كاتبة: “لا مكان للشامتين في صفحتي ولا حتى في حياتي. نعرف نحن من نعيش في دمشق كم كانت يدك قريبة من الخير للعديد من الناس والفنانين. البقاء لله. الله يرحمك وداعا”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى