العرّاب الفنيمشاهير العرب

الحقيقة تُكشف: طبيب قتل وائل الإبراشي.. ونقابة الأطباء تتحرّك!!

طبيب قتل وائل الإبراشي

بدأت الحقيقة الكاملة تُكشف بعد وفاة الإعلامي المصري الكبير وائل الإبراشي، حيث قيل إن طبيب قام بقتله، وليس فيروس كورونا، ما أثار فضيحةً في مصر.

طبيب يقتل وائل الإبراشي؟!

في التفاصيل، أعلنت نقابة الأطباء في مصر، رفضها لتصريحات زوجة الإعلامي الراحل ​وائل الإبراشي​ عبر مواقع التواصل الإجتماعي، التي وجهت اتهامات لأحد الأطباء ملقية اللوم عليه برحيل الإبراشي، والإدعاء بحدوث خطأ طبي، من دون أي سند قانوني يدل على صحة ادعائها.

وأصدرت النقابة بيانا للرد على الجدل المثار مؤخرا حول وفاة وائل، واتهام أحد الأطباء بالتسبب في الوفاة.

كما أعلنت النقابة إدانتها لكلمات السب في حق أطباء مصر، التي حملتها زوجة الفقيد التي وصفت الأطباء بـ”القتلة” وطلبت منها تقديم التقارير الطبية والمستندات الدالة على صحة ادعائها، وستقوم النقابة بدراسة إتخاذ الإجراءات القانونية حيال تلك الواقعة.. وطالبت النقابة النائب العام التوجيه بالتحقيق في جميع ملابسات الواقعة.

وائل الابراشي
وائل الابراش

 

من جهةٍ أخرى، نشرت الإعلامية منى الشاذلي آخر رسالة من الإعلامي الراحل وائل الإبراشي لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي أنستجرام

قال وائل الإبراشي في آخر رسالة له لمنى الشاذلي: “يا منى ألف شكر على اهتمامك وأنا واثق من صدق مشاعرك، أنا كويس الحمد لله، لسة شوية حاجات بسيطة بعملها علاج طبيعي، دعواتك باكتمال الشفاء، ربنا يحميكي انت واسرتك كلها”.

كتبت منى الشاذلي معلقة على الرسالة: “دي كانت آخر رسالة من العزيز و الصديق وائل الابراشي منذ اسابيع .. ما زلت اعيد قراءة كل الرسائل المتبادلة بينا”.

وتابعت: “استرجع كل المواقف التي جمعتنا .. و فنجال القهوة الذي كان يجمعنا فى الاستوديو قبل الهواء .. والأحاديث الجادة و الضاحكة .. و جملتي الدائمة له ( انت بالك طوييل قوي يا وائل) .. و جملته الدائمة لي ( يا برنسيسة) . وسط الذهول و الحزن .. الموت علينا حق . انا لله وانا اليه راجعون.”

وكشفت مصادر مقرّبة من عائلة الاعلامي الراحل، عن وصية وائل الإبراشي الاخيرة.

إقرأ أيضًاتعرّفوا إلى والدة مصطفى قمر الراحلة بصورة نادرة لها.. الشبه بينهما كبير

وفي التفاصيل، فإنّ وصية وائل الإبراشي جاءت لعائلته حيث طلب قبل وفاته أن يدفن بالقرب من قبر والده. ومن جهة اخرى، وجه الاعلامي رسالته الاخيرة ايضا لعائلته، وخصوصا زوجته قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة وطلب منها الاهتمام بابنته.

وتجدر الاشارة إلى انّ وقع خبر رحيل وائل جاء كالصاعقة على محبيه، خصوصاً ان الجميع ظنوا ان حالته تحسنت بعد ظهوره على الشاشة وعودته ببرنامجه، لكن يبدو ان هذا الفيروس غدر به.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى