العرّاب الفنيمشاهير العرب

يحيى الفخراني يفضح أسراره مع زوجته لأول مرة على الهواء مباشرة

يحيى الفخراني يفضح أسراره مع زوجته لأول مرة على الهواء مباشرة

فضح الممثل المصري يحيى الفخراني اسراره مع زوجته الدكتورة لميس جابر لأول مرة مباشرة على الهواء.

وخلال حلولهما ضيفان على برنامج “صاحبة السعادة” مع الممثلة المصرية اسعاد يونس، قال يحيى الفخراني عن اسراره مع زوجته انه اتفق معها على الزواج ثم يواجها مشكلات زواجهما بعد ذلك، قائلاً:”قولتلها نتجوز الأول وبعدين نبقى نحل مشاكل الزواج”.

واضاف:”حصلت بعد الزواج بعض التبعات وبعدين بدأت تتحل مع الوقت، وسر نجاح جوزانا إن لميس بتحبني”.

وتابع:”الحب من غير عقل مش بيقعد، وأول مرة أمثل محترفا كان في المسرح القومي بدل نبيل الحلفاوي، وحضرت لميس العرض، وعرفت بعدها أنها حامل، ودة دليل إنها قعدت على أعصابها، وكان في بالها هل هينجح مع الناس”.

من جانبها روت زوجة يحيى الفخراني موقفا طريفا في أول زيارة لها في منزل عائلة يحيي الفخراني، قائلة: «أول لما اتجوزنا ورحت ميت غمر أول مرة كنت أقعد معاهم على الترابيزة، فمامته عاملة بطة، فقعدنا ناكل رز وملوخية ومحشي، فلقيت باباه بيقوله ما تقطع يا سي يحيى حتة ليك وحتة لمراتك وتدينا.. أنا استغربت فقاله آه أنا آسف، أتاري هما مايكلوش إلا لما يحيى ياكل الأول”.

واضافت:”والدة يحيى خلفت أول طفل بعد 7 سنين وتوفى، و7 سنين مشاكل لحد ما يحيى جه، فكان فيه خوف عليه كبير وحنية كبيرة ومايطقش يحيى يطلب حاجة ومتجيش، بس في نفس الوقت مكنش مدلع، ودي كانت حاجة غريبة”.

هذا ولم يكن يحيى الفخراني يعلم أنّ حبّ حياته سيبدأ من خطأٍ حصل على المسرح مع زوجته لميس جابر فقد كان يدرس في كليّة الطّب، وقرّر أن يقدّم مسرحيّةً لزملائه.

يحيى الفخراني وزوجته

غير أنّ خطأً وقع على المسرح، أصابه بالجنون، فخرج دون أن يُكملها. فاقتربت منه فتاة طلبت منه أن ينسى كلّ شيءٍ.

سمع منها، وعاد إكمال المسرحيّة، وبعد أن انتهى بدأ يفكّر فيها طوال الوقت، خصوصًا كيف استطاعت أن تسيطر على غضبه.

كانت تلعب دورًا صغيرًا في المسرحيّة، وقد رآها سابقًا، دون أن يعيرها أي اهتمامٍ. لم يكن يؤمن أصلًا بالحب من النّظرة الأولى.

إقرأ أيضًااقتحام غرفة ليونيل ميسي من قبل رفاقه.. والسبب!! – فيديو

عندما تعرّف إليها أكثر، تبيّن أنّها مختلفةٌ عن دينه، فهي مسيحيّةٌ. غير أنّ الحبّ الأعمى وقع، ذاك الّذي لا يفرّق بين دينٍ وآخر.

لم يكن يتصوّر نجاحه الجماهيري. فقد لُقّبَ بالعبقري، إذ استطاع أن يكون الأب والابن والجد والشيطان والخواجة والملاك والمظلوم والظالم واليهودي والوطني.

كلّ هذا بفضلها، هي الّتي أمّنت له الجوّ اللّازم ليحقّق عبقريّته المدفونة قبل وجودها. حتّى أنّ أحدًا لم يجرؤ أن ينشر شائعة عن طلاقهما، لأنّ حبّهما الظاهر كان أكبر تكذيب.

عملت كطبيبة نساء وولادة، وكتبت السيناريوهات بعيدًا عن الأضواء، وذلك حفاظًا على التوازن في البيت، فهي ترفض أن يغيبا معًا عن أولادهما. وهكذا استمرّت العلاقة إلى ما لا نهاية.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى