العرّاب الفنيمشاهير العرب

أمل عرفة تكشف تفاصيل خيانة طليقها لها.. إليكم الحقيقة الكاملة!! – فيديو

أمل عرفة

كشفت النجمة والممثلة السورية الشهيرة أمل عرفة عن تفاصيل الخيانة الزوجية التي قال بعض المتابعين لها، أنّ انفصلت عن طليقها لهذا السبب.

أمل عرفة وخيانة طليقها لها

في التّفاصيل، عبّرت النجمة السورية أمل عرفة عن خيبة أملها وخذلانها من الكثير من الأشخاص بعد رحيل والدها الموسيقار سهيل عرفة، مشيرةً إلى أن أحداً لم يساندها في أزماتها.

وأوضحت أمل خلال استضافتها في برنامج “40” الذي تقدّمه الإعلامية اللبنانية جيسيكا عازار على شاشة “أم تي في” اللبنانية أن رحيل والدها تزامن مع فشل تجربتها الإنتاجية الأولى في مسلسل “سايكو”، وهو ما تسبب في تراكم الديون عليها، وقالت: “بقيت كريشة في مهب الريح طوال عام كامل من دون أن يساعدني أحد”.

وأضافت: “طلاقي من الفنان عبد المنعم عمايري زاد من أزمة فقدان والدي، يعني حتى السند يلي كان ممكن ارخي عليه ويساعدني راح”.

وخلال اللقاء، نفت أمل عرفة تعرّضها للخيانة من زوجها السابق، وأكدت أن انفصالهما يعود لأسباب أخرى، وأن التحدث عنها من الخطوط الحمراء في حياتها التي لا تسمح لأحد بأن يتجاوزها.

 

من جهةٍ أخرى، تعرّضت الفنانة السورية أمل عرفة إلى هجوم حاد من قبل بعد المتابعين، بعد تغيّبها عن حضور جنازة زميلها زهير رمضان، فما كان منها إلا أن ردّت وكشفت عن الأمر.

في التفاصيل، توجهت الممثلة السورية ​أمل عرفة​ برسالة الى أصدقاء ومحبي الممثل الراحل زهير رمضان بسبب تعذر حضورها مراسيم الدفن، ونشرت عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي كاتبة: “ألتمس العذر من محبي وأصدقاء الراحل الأستاذ زهير رمضان لعدم قدرتي على التواجد في الجنازة أو العزاء وذلك لسغري للعمل خارج سوريا.

إقرأ أيضاً: زواج أمل عرفة ووائل شرف يثير ضجة.. هذا ما حصل في أبو ظبي – صور

وأضافت :”أستاذ زهير كلمة للحق لن أنسى وقفتك معنا ومع عائلتي أثناء مرض أبي في المنزل أو في المشفى أو في الجنازة والعزاء.

وتابعت: “كانت زياراتك له (بصفتك الشخصية )تزرع سعادة وفرحة في صدره وتلك السعادة كانت تكفينا أن نطمئن على وضعه النفسي.

وأكملت رسالتها المؤثرة بالقول: “اليوم ترحل عن عالمنا مهما اختلفنا مع إدارتك وقراراتك إلا أن هذا لا يلغي أبداً احترامنا لفنك وتاريخك وقيمتك الفنية. وللشامتين .. الموت حق يا عيب الشوم”.

وختمت أمل عرفة رسالتها كاتبة: “لا مكان للشامتين في صفحتي ولا حتى في حياتي. نعرف نحن من نعيش في دمشق كم كانت يدك قريبة من الخير للعديد من الناس والفنانين. البقاء لله. الله يرحمك وداعا”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى