العرّاب الفنيمشاهير العالم

فضيحة تهز العائلة الملكية.. علاقة حب سرية بين الأميرة ديانا ومايكل جاكسون

نشأت صداقة بين ​الأميرة ديانا​ ومغني البوب الأميركي ​مايكل جاكسون​ بسبب حبها لأغانيه، وشغفهما المشترك بالأعمال الخيرية، لكنها تطورت فيما بعد الى تواصل دائم، ويُحكى عن مكالمات هاتفية طويلة بينهما تبدأ في الثالثة صباحاً. تشاركا الهموم والمعاناة من ملاحقة الصحافيين لهما وفقدانهما الخصوصية. ما سر العلاقة بين الأميرة ومغني البوب؟

اللقاء الأول

في 16 يوليو/ تموز 1988 حضرتالأميرة ديانابرفقة زوجها الأمير تشارلز الى ستاد ويمبلي لحضور حفل يحييه مايكل جاكسون. وبعد الترحيب بها وبالأمير تشارلز أبلغها أنه قرر حذف أغنيته “Dirty Diana” من قائمة الأغاني المقرر أداؤها إحتراماً لها، لكنها أصرت على أن تسمعها لأنها تحبها كثيراً. إنسجمت ديانا مع الأغاني ورقصت في الحفل، بينما ظل الأمير تشارلز جالسًا. كما أهدى جاكسون الزوجين سترتين صغيرتين للرحلات لإبنيهما الأميرين ويليام وهاري.

تطورت علاقة الصداقة بين الأميرة ديانا ومايكل جاكسونالذي كشف لوسائل الإعلام الألمانية عام 1999: “كنا قريبين جدًا، وكنت ما زلت متزوجاً من ليزا ماري بريسلي وكانت توقظني ديانا في وقت متأخر من الليل … غالبًا بعد الثالثة صباحًا وكنا نتحدث لساعات عن الأطفال والصحافة”.

إقرأ أيضًا: صورة إليسا الجديدة تضج مواقع التواصل الاجتماعي.. هكذا ظهرت

وأكد الحارس الشخصي السابق لجاكسون مات فيدس المكالمات التي جرت في وقت متأخر من الليل، وذهب إلى حد القول إن المغني كان “في حالة حب” مع ديانا. فيدس، الذي عمل عن كثب مع جاكسون لمدة عشر سنوات ، قال لصحيفة ديلي ستار أونلاين في عام 2017 ، “شعر جاكسون أنها كانت الشخص الوحيد في العالم الذي يمكنه فهم حياته من حيث عدم قدرته على الذهاب إلى أي مكان، وعن ملاحقته من قبل وسائل الإعلام التي خرجت عن نطاق السيطرة وحرمته من الخصوصية في حياته اليومية.

تشارك كل من الأميرة ديانا ومايكل إنعدام الثقة في الوجود الإعلامي المتزايد في حياتهما، وخصوصاً المصورين الذين سجلوا بلا هوادة، كل لحظاتهما العامة، ويذكر أن ديانا كانت أكثر شخص تم تصويره في العالم، قبل وأثناء وبعد زواجها من الأمير تشارلز.

إلتقت الأميرة ديانا وملك البوب مايكل جاكسون وجهاً لوجه مرة واحدة فقط خلال حياتهما، إلا أن صداقتهما إستمرت حتى وفاة ديانا في 31 أغسطس 1997، عند سماعه نبأ وفاتها سقط حزينًا وبكى، وألغى حفلاً مقررًا وعندما عاد إلى المسرح، كرّس الأداء لديانا. وفي قرارة نفسه قال: “أحبك يا ديانا لأنك الأميرة الحقيقية للشعب”.

لم يكن جاكسون حاضرًا في جنازة ديانا في لندن جنبًا إلى جنب مع أصدقاء آخرين للأميرة الراحلة، منهم إلتون جون وجورج مايكل، لكنه حضر حفل تأبين أقيم في لوس أنجلوس، حيث أخبر المراسلين أنه حضر لتكريم صديقة يحبها.

إستذكر جاكسون صداقته مع الأميرة ديانا في عام 2003 ، وقال عنها: “كانت واحدة من أحلى الناس الذين عرفتهم على الإطلاق، لأننا كنا نتواصل مع بعضنا البعض، شاركنا شيئًا مشتركًا مع الصحافة. كنا نتصل ببعضنا البعض في وقت متأخر من الليل … وكنا نشكو همومنا لبعضنا البعض، ومدى صعوبة التعاطي مع الصحف الشعبية”.

حازت الأميرة ديانا إعجاب مايكل جاكسون الذي كان “مغرمًا” بها و “أراد الزواج منها”، حسبما كشف أحد الحراس الشخصيين السابقين والمقربين من ملك البوب.

ساعد مات فيدس في إدارة الأمن لجاكسون لأكثر من 10 سنوات، وكشف كيف كان موت الأميرة ديانا يطارده.

أضاف: “أخبرني مايكل أنه أحبها، وأراد الزواج منها، وقال لي إنها زوجته المثالية، وتعرض لصدمة بعد تبلغه نبأ وفاتها. وأضاف فيدس أن موت ديانا دفع جاكسون لزيادة إجراءاته الأمنية، خوفًا من أن يكون “الشخص التالي الذي يرحل”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى