العرّاب الفنيمشاهير العالم

هل تقتل كاميلا حماتها الملكة إليزابيث لتصبح ملكة؟! هذا ما قالته!!

هل تقتل كاميلا حماتها الملكة إليزابيث؟

بدأ الحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن أنّ كاميلا دوقة كورنوال قد تقتل حماتها الملكة إليزابيث فقط، لكي تصبح ملكة على العرش البريطاني، غير أنّ هذا الموضوع ليس إلّا شائعة.

هل تقتل كاميلا حماتها الملكة إليزابيث؟

في التفاصيل، كل ما قالته كاميلا دوقة كورنوال، والذي حرّف إنه سيكون “شرفا عظيما” لها أن تصير ملكة، وأن هذا المنصب سوف يساعدها في تسليط الضوء على القضايا التي تدعمها، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “بي إيه ميديا” البريطانية.

وقالت كاميلا، زوجة ولي العهد البريطاني الامير تشارلز، في حديث لها مع مقدمة البرامج إيما بارنيت، بشأن عملها مع ضحايا العنف الأسري، إنها لن تتخلى عن قضاياها في منتصف الطريق، مضيفة أنها تأمل في الاستمرار في القيام بذلك “مدى الحياة”.

وكانت الملكة إليزابيث الثانية أعطت موافقتها الملكية على استخدام الدوقة للقب الملكة عندما يصبح زوجها أمير ويلز، ملكا، عندما احتفلت بمرور سبعين عاما لها على اعتلاء العرش في وقت سابق من الشهر الجاري.

إقرأ أيضًا: هذا ما سيحصل في العالم إذا توفيت الملكة إليزابيث بالكورونا بعد إصابتها!!

وكانت الملكة إليزابيث استغلت مناسبة اليوبيل البلاتيني لاعتلائها العرش لتؤكد دعمها لحصول كاميلا على لقب “ملكة” عند تولي تشارلز العرش، معربة عن “رغبتها الصادقة” في أن تُعرف كاميلا باسم “الملكة” قرينة الملك.

كما أبدت الملكة (95 عاما) التي تستغل مناسبات اليوبيل لتوضيح بعض الأمور على الملأ، دعمها لخلافة ابنها الأكبر لها على العرش.

وقالت الملكة في رسالة مكتوبة: “عندما يحين الوقت ويصبح ابني تشارلز ملكا، أعلم أنكم ستمنحونه وزوجته كاميلا نفس الدعم الذي قدمتموه لي؛ وأتمنى من قلبي أنه عندما يحين ذلك الوقت، أن تُعرف كاميلا بـ (الملكة قرينة الملك) وأن تواصل خدماتها المخلصة”.

وأعلن قصر “كلارنس هاوس” أن كاميلا (73 عاما) دوقة كورنوال “تشرّفت” بإشارة الملكة.

وجددت الملكة، التي اعتلت العرش في السادس من شباط/فبراير من عام 1952 بعد وفاة والدها الملك جورج السادس، التعهد بمواصلة القيام بواجباتها مدى الحياة، على الرغم من أنها ستحتفل هذا العام بعيد ميلادها الـ 96 .

وكان من المفترض أن تصبح كاميلا ملكة بصورة تلقائية عندما يصبح زوجها ملكا، ولم يكن من الممكن منع ذلك إلا من خلال تشريع.

إلا أن مسؤولي العائلة المالكة أصروا، عندما تزوجت كاميلا من تشارلز عام 2005 ، على أن كاميلا لا تريد أن تكون “ملكة” وأنها إنما تريد لقب “الأميرة زوجة الملك” لأول مرة في تاريخ المملكة المتحدة.

وكان الرأي العام قد حمّل كاميلا المسؤوليةً عن انهيار زواج الأمير تشارلز من الأميرة الراحلة ديانا.

ولكن، وبعد أن أعربت الملكة عن رغبتها، ودعوتها للشعب لدعم تشارلز وكاميلا، فإنه لم يعد هناك مجال للشك أنه سيتم تتويجها ملكة في حفل تتويج زوجها في يوم من الأيام.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى