العرّاب الفنيمشاهير العرب

لوسي غير قادرة على المشي…تفاصيل لأول مرة عن تدهور حالتها الصحية

لوسي غير قادرة على المشي...تفاصيل لأول مرة عن تدهور حالتها الصحية

تصدر خبر تدهور الحالة الصحية للممثلة المصرية لوسي حديث المتابعين خلال الساعات الماضية وذلك بعد انتشار اخبار عن سقوطها في منزلها ونقلها الى المستشفى.

إلا ان لوسي نفت اخبار تدهور حالتها الصحية، وقالت في تصريح خاص لموقع “فوشيا” ان هذا الكلام ليس دقيقا وان صحتها جيدة ولم تدخل المستشفى.

واضافت لوسي ان سبب انتشار هذه الشائعة، هو اعتذارها مؤخراً عن حضور ندوة من اجل تكريمها، وذلك بسبب اصابة في قدمها والطبيب نصحها بالراحة واجبرت ايضاً على وقف بروفات عرض مسرحي لها.

ومن ناحية اخرى، يتعرض الفنان عمرو دياب للكثير من المواقف وآخرها فيديو تم تسريبه لموقف محرج واجهه مع عروس في ليلة زفافها كادت تحول اليوم إلى كابوس.

ونشر الصحافي هاني عزب على فايسبوك مقطع فيديو محرج واجهه عمرو دياب عندما داس على فستان عروس ليلة زفافها وكادت أن تقع.

إقرأ أيضًانور عمرو دياب تتخلى عن الإسلام للزواج من خطيبها البريطاني.. إليكم التفاصيل

لكن العروس انتبهت فوراً لهذا الأمر وطلبت من عمرو الابتعاد ووصف الجمهور الموقف بالمحرج لكن العروس حولته إلى كوميدي وابتسمت.

وكان قد فضح تقرير صحفي اعدته هيئة الاذاعة البريطانية BBC دور الفنان المصري عمرو دياب في التأثير على الشباب البريطاني.

وعنونت “بي بي سي” تقريرها بسؤال: “هل تصبح الموسيقى العربية “الترند” العالمي الجديد؟” حيث أشارت إلى الدور الكبير الذي لعبته أغاني عمرو دياب في نشر الموسيقى العربية، أوروبياً وعالمياً.

أوضح التقرير أنه في السنوات الأخيرة أصبح من الشائع أن تُسمع أغنيات عربية في حفلات شبابية في دول أوروبية، وتحديداً بريطانيا التي لا تختلف أجواء حفلاتها عن نظيرتها في مصر، مشيراً إلى أن سر انتشار الأغاني العربية كـ”تريند” موسيقي خلال الفترة الأخيرة يرجع إلى خصوصيتها وتميّزها الذي لا تجد له مثيلاً في الموسيقى الأوروبية.

وقال التقرير: “في أحد مهرجانات الموسيقى الشهيرة في العاصمة البريطانية، لندن، ووسط مئات الأغاني العالمية، تسمع “حبيبي يا نور العين”، إحدى أكثر أغاني الفنان عمرو دياب نجاحاً، تليها أغنية “عيونها” للفنان حميد الشاعري، وتجد مئات من البريطانيين والعرب يتمايلون على هذه الألحان”.

وأضاف: “تتصدّر الموسيقى العربية هذا النوع من “موسيقى العالم”؛ وفي الوقت الذي قد يعتبر فيه بعض الشباب العرب أن سماع الموسيقى الغربية هو “مؤشر على الثقافة والانفتاح” على العالم، يتباهى شباب أوروبيون بمعرفة أغاني أم كلثوم المُدمجة بموسيقى إلكترونية”.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى