العرّاب الفنيمشاهير العرب

أغاني عبد المجيد عبدالله تضرب التراث.. إليكم ماذا يحصل في السعودية!!

أغاني عبد المجيد عبدالله

بدأ الحديث عن الـ أغاني الخاصة بالسعودية والتي تضرب التراث فيها، ومن الفنانين الذين يفعلون ذلك، هو الفنان السعودي عبد المجيد عبدالله.

أغاني عبد المجيد عبدالله تضرب التراث..

إقرأ أيضًا: ثروة محمد عبده لا تنتهي أبدًا.. أرقامٌ لا يتوقّعها عقل!!

في التفاصيل، فقد عبّر الفنان السعودي محمد عبده في تصريحاته من برنامج “مراحل” مع الإعلامي ​علي العلياني​ على قناة sbc أنّ أغاني عبد المجيد عبد الله وعدد كبير من زملائه الفنانين، أنها أصبحت مرحلية أي التي تناسب اليوم فقط، وهي من الأغاني التي لا تصنع التراث مبديا رأيه كناقد.

محمد عبده
محمد عبده

 

يشار إلى أنّه، وبحسب موقع أراجيك، محمد عبده المطرب السعودي الملقب بـ”فنان العرب”، مشهورٌ على امتداد الوطن العربي، وقدّم على طول مسيرته الغنائية أغانٍ عاصرت الجيلين القديم والحديث.

يعد الفنان القدير محمد عبده فخرًا لوطنه الأم السعودية، وقدم أغانيه في العديد من المسارح سواء أكانت في الخليج العربي أو في دول بلاد الشام وشمال إفريقيا.

كانت بدايات محمد عبده الفنية مع أغانٍ بعناوين مثل “خاصمت عيني من سنين” وأغنية “يابو شعر ثاير” و”سكة التايهين”.

إقرأ أيضًا: ماذا سيفعل عمرو أديب بأموال محمد رمضان بعد حصوله عليها؟! – فيديو

كانت طفولته صعبةً للغاية، عاش الفقر والحاجة، وذاق مرارة العيش بعد موت والده ولم يكن حينها يتجاوز السادسة عشرة من عمره.

المفاجئ أنّه لطالما كان الإبحار حلمًا يراوده، ولعل حبه لوالده البحار هو ما دفعه وحرّض فيه حب البحر والسفن. التحق بالمعهد الصناعي وتخصص في مجال السفن سعيًا منه لتحقيق حلمه، لكن ولعه بالغناء والطرب جذب اهتمامه وحواسه، لتبدأ مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي.

بعد تخرجه من المعهد وإرساله ضمن بعثةٍ لصناعة السفن أُرسلت إلي إيطاليا، تيقن من شغفه الغنائي والفني، وانطلق منها إلى بيروت، وبمساعدة “عباس فائق غزاوي” الذي آمن بموهبة محمد عبده بعد غنائه في برنامج “بابا عباس” عام 1960، شرع في إصدار أولى أغانيه بعنوان “خاصمت عيني من سنين” من كلمات الشاعر طاهر زمخشري وألحان السوري “محمد محسن”.

عاد محمد عبده إلى وطنه ليبدأ طريقه في عالم الفن، ليسجل أغنيةً أخرى بعنوان “سكة التايهين” من كلمات الشاعر ناصر بن جريد وألحان الموسيقار طارق عبد الحكيم عام 1966.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى