العرّاب الفنيمشاهير العرب

سمير صبري توفي محروماً من ابنه…وزوجته انتقمت منه بقسوة!

واحدة من أكبر الأسرار في حياة سمير صبري أنه توفي محروماً من ابنه ولذلك قصة مؤلمة مع زوجته لا يعرفها الكثيرون يندم عليها النجم الراحل

سمير صبري وقع بغرام امرأة عندما كان عمره 19 عاماً وأصبحت زوجته وعاش معها لفترة قصيرة قبل أن تنجب ابنه في خارج البلاد هرباً منه

سمير في إحدى اللقاءات قبل وفاته عبر عن ندمه الكبير مما فعله مع زوجته وأجبرها على تركه لأنه لم يتحمل مسؤولية العائلة وفضل الفن عليها

إقرأ أيضًا: ياسمين صبري انتقمت من أحمد أبو هشيمة بعد استبدالها بامرأة أجنبية! – صور

وقال سمير:

“زواجي وإنجابي سرا لم يكن أمرا سهلا، أنا أحببت زوجتي، كانت إنجليزية ووالدها كان يعمل بالتدريس في الأسكندرية، ولم يكن سهلا بالنسبة لي أن أطلب من والدي الزواج من أجنبية (خوجاية)”

وتابع عن والده:

” دائما كان يحلم بإقامة حفل زفاف كبير لي، ويحييه عبد العزيز محمود، فهو كان سكرتير نادي ضباط الزمالك، وحسب معرفتي أنه كان في قائمة الانتخابات مع محمد نجيب ضد اسماعيل شيرين باشا، زوج الأميرة فوزية، وفاز نجيب ووالدي، وبحكم هذا كان صديقا لمحمد عبد الوهاب والحاجة تحية كاريوكا، وعبد الوهاب هو من روى لي ذلك”

وتحدث عن قصة حبه وزواجه:

“أحببت زوجتي بعد تخرجي من الجامعة وكان عمري وقتها 19 سنة، ولم أستطيع أن أوجه أسرتي، وأدمر الأمل الذي كان يرغب فيه هو ووالدتي، وتزوجنا واشتريت شقة، وكان والدي نفذ وعده له بشراء شقة لي في الزمالك فور تخرجي”

وتابع:

“لكني اشتريت الشقة الثانية حتى لا يعرف والدي عن زواجي من حارس العقار، لكن “نداهة” الفن لم تجلعني أرى أمامي مسئولية الأسرة، كنت أرى تقدمي في الفن وكان ببطء لأنه يعتمد على مسلسلات الأستاذ العظيم فؤاد المهندس التي كانت تتحول لأفلام وأدوار بسيطة مع الأستاذ فريد شوقي”

وأضاف:

“وأندم الآن وندمت وتحسرت بعدها تركتني لإنجلترا لتنجب وكان حقها، فأنا كنت طول اليوم خارج المنزل، سواء أعمل أو ابحث عن أعمال عن علاقات مع المخرجين والمنتجين.”

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى