العرّاب الفنيمشاهير العالم

بعد صفعة الأوسكار.. ويل سميث يخضع لعلاج نفسي ويشارك في فيلم فهل ينجح؟

ويل سميث

يبدو أن الأوقات الصعبة والقاسية على الممثل ويل سميث لم تنتهِ بعد صفعة الأوسكار الشهيرة لزميله كريس روك، إذ يخضع للعلاج النفسي.

إليكم ما يفعله ويل سميث بعد صفعة الأوسكار الشهيرة

في التفاصيل، قرّر النجم العالمي ويل سميث استعادة نشاطه الفني من جديد، عبر تقديم الجزء الثاني من فيلم I am legend، وذلك بعد عدة أشهر من أزمة ضرب مقدم حفل الأوسكار، وفرض حظر على حضوره حفل توزيع الجوائز لهذا العام.

ويعود ويل سميث لتقديم فيلم I Am Legend في جزئه الجديد، بعد مرور ما يقارب الـ15 عاماً على طرح الجزء الأول، على أن يطرح العام المقبل في دور العرض السينمائي.

إقرأ أيضًا: أول تصريح صادم من زوجة ويل سميث بعد حادثة الأوسكار.. هذا ما تمنته!!

ويخضع ويل سميث حالياً للعلاج النفسي بعد الأزمة الأخيرة، كما يحاول أن يكون بعيداً عن الأضواء قدر المستطاع، وفقاً لما ذكرته عدة تقارير صحافية أميركية.

فهل ينجح ويل سميث في تخطّي الصعاب النفسية التي تواجهه، وبالتفوق في فيلمه الجديد؟

فيلم I am legend
فيلم I am legend

 

من جهةٍ أخرى، وافقت الأكاديمية على طلب الاستقالة المقدم من ويل سميث الأسبوع الماضي، لكنها لم تسحب منه جائزة أوسكار أفضل ممثل التي تلقاها الشهر الماضي عن دوره في فيلم ”كينغ ريتشارد“.

وقال ديفيد روبين رئيس أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة والرئيس التنفيذي دون هدسون، في بيان: ”كان الهدف من حفل توزيع جوائز الأوسكار رقم 94 أن يكون احتفالًا بالعديد من الأفراد في مجتمعنا الذين قاموا بعمل مذهل العام الماضي“.

وكانت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، قد اتخذت خطواتها لإصدار ”إجراءات تأديبية“ ضد ويل سميث، بعد سلوكه في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

إقرأ أيضًا: دعوى طلاق من زوجة ويل سميث ضده تصدم المتابعين.. والسبب أنه دافع عنها!!

وكشفت أن سميث طُلب منه مغادرة العرض لكنه رفض ذلك، بعد صفع كريس روك على خشبة المسرح خلال الحفل.

وبعد الجدل الكبير من صفعة سميث لم تهدأ الأمور، حيث أعلنت شركتا أبل ونتفيكلس إلغاء مشروعات كانت مقررة سلفا حول حياة سميث.

وكان الممثل والمغني الأميركي قد اعتذر عن صفعه وجه كريس روك خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار.

وقال سميث عبر منشور على صفحته على ”إنستغرام“، إن ”سلوكه في حفل توزيع جوائز الأوسكار الليلة الماضية كان غير مقبول ولا يغتفر“.

ورغم ذلك لم تهدأ عاصفة الانتقادات التي طالت سميث وسط مخاوف من تطورات جديدة.

 

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى