العرّاب الفنيمشاهير العرب

فنانة مصرية شهيرة جديدة تتبرع بأعضائها بعد الموت.. هل تخالف الإسلام؟

فنانة مصرية

أثارت فنانة مصرية شهيرة جديدة في مصر، بعد رانيا يوسف وإلهام شاهين، ضجةً كبيرةً حول تبرّعها بكامل أعضائها بعد الوفاة، فهل تخالف الإسلام؟

فنانة مصرية تخالف الإسلام؟

في التفاصيل، أعلنت الفنانة لوسي المصرية أنها تريد التبرع بكامل أعضائها بعد الموت، وقالت: إذا أفتى شيخ الأزهر بجواز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، لما في ذلك من ثواب لمساعدة الآخرين.

وأضافت لوسي، قائلة: سأقدم على هذه الخطوة لكن بعد الأخذ بآراء علمائنا الكبار محل الثقة، لو شيخ الأزهر أفتى إن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة حلال سأفعل ذلك حتى أنال الثواب ما دام أن ذلك الأمر سيكون مفيدا للبشرية.

إقرأ أيضًا: والد دانييلا رحمة بظهور نادر جدًا.. وصوته صدم الجميع!! – فيديو

وعن تبرع الفنانة إلهام شاهين ورانيا يوسف بأعضائهما بعد الوفاة تابعت لوسي: هما حرين ده جسمهم، مش همشي ورا حد أنا ليا دماغ أنا كمان لازم أسأل بنفسي واللي بيسأل مش بيتوه.

فهل تخالف الشّريعة الإسلامية؟

على العكس تمامًا، إذ ذهب المؤيدون إلى أدلة نصية تجيز نقل الأعضاء منها: قوله تعالى ” ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً” المائدة 32 . وقوله تعالى: ” يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر” البقرة 186 . وقوله تعالى: ” يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ” (النساء28) وقوله: ” ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ” (المائدة 6) وعن أسامة بن شريك قال: جاء أعرابي فقال: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: “نعم فإن الله لم ينزل داء إلا وانزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله” رواه احمد . هذه الآيات والأحاديث حكم عام يشمل إنقاذ الإنسان من التهلكة.

وهناك أدلة أخذها العلماء من القواعد الفقهية ومنها: أن الضرر يجب أن يزال وهو من مقاصد الشريعة. والضرورات تبيح المحظورات. وإذا ضاق الأمر اتسع. الأمور بمقاصدها. ومن مقاصد الإسلام الكبرى المحافظة على الدين والنفس والعقل والمال والعرض والنسل ومعلوم أن الحياة لا تستقيم بدون وجود هذه الضروريات ومن هنا شرع الإسلام الحدود والقصاص لكل من ينتهك حرمة هذه الضرورات.

لوسي
لوسي

 

من جهةٍ أخرى، يبدو أن الفنان المصري ونقيب الموسيقيينفي مصر هاني شاكر قد وقع في ورطة كبيرة بعد التهديد بسحب الثقة منه على أثر أزمة حسن شاكوش.

في التفاصيل، يبدو أن أزمة حصول مؤدي المهرجانات المصري حسن شاكوش، على تصريح بالغناء مجددا من جانب نقابة المهن الموسيقية التي يرأسها الفنان هاني شاكر، بعد توقيفه لمدة قاربت 10 أشهر، لن تمر مرور الكرام، لاسيما وأن شعبة الإيقاع أبدت استياءها من قبول المجلس لاعتذاره، وعودته لممارسة المهنة والتصريح له بالغناء مجددا.

وقال الملحن المصري خالد التهامي، عضو الجمعية العمومية لنقابة المهن الموسيقية في تصريح لأحد المواقع، إنه لا يحق لمجلس النقابة قبول تظلم واعتذار حسن شاكوش؛ لأنه في الأصل أهان الجمعية العمومية للنقابة، مبينا أن الأزمة لم تكن في واقعة حسن شاكوش مع المطرب الشعبي رضا البحراوي فقط، بل إن حسن قال: ”والجبال هيجيب إيه غير بنته رقاصة“.

إقرأ أيضًا: بكاء حمو بيكا وانهياره على الهواء: مش مسامح هاني شاكر ليوم الدين – فيديو

وأوضح التهامي أن حديث حسن شاكوش بتلك الطريقة قد أهان قطاعا عريضا من موسيقيي مصر، مشيرا إلى أن قرار إيقاف شاكوش من النقابة جاء بعد انتقاض أعضاء الجمعية العمومية ومطالبتهم بشطبه.

وأوضح أنه ليس من حق أحد داخل النقابة أو المجلس حل تلك المشكلة، إلا بعد أن يقبل الموسيقيين أنفسهم الاعتذار أو رفضه ثم تحل الأزمة.

وأضاف الملحن المصري أن تخطي المجلس للجمعية العمومية وإهانة كرامتها بتلك الطريقة سيجعل هناك تصعيدات أخرى بينها سحب الثقة من هاني شاكر ومجلس النقابة، إضافة إلى تقديم بلاغ للنائب العام يطالب بفرض الحراسة على مقر نقابة المهن الموسيقية.

وشدد على أنه رغم الحديث عن اعتذار حسن شاكوش إلى شعبة الإيقاع، فإن الشعبة والموسيقيين لم يتقبلوا الاعتذار حتى الآن؛ ومن هنا فالأمر معلّق.

العرّاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى